18:49 GMT29 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان، اليوم الأربعاء، أن بلاده ستنظم مؤتمرا للمساعدات الإنسانية للبنان، خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني.

    وأفادت وكالة "رويترز"، بأنه كان من المزمع في البداية عقد المؤتمر في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول.

    وأوضح وزير الخارجية الفرنسي أن مجموعة الاتصال الدولية بشأن لبنان ستلتقي في الأيام المقبلة للتأكيد على ضرورة تشكيل حكومة.

    وتتفاقم وتيرة الأزمة المالية والاقتصادية في لبنان، مع استمرار تدهور سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأمريكي، حيث خسرت 80% من قيمتها الشرائية.

    وحذرت نقيبة مستوردي المستلزمات والمعدات الطبية، سلمى عاصي، من كارثة كبيرة تواجه قطاع المستلزمات الطبية، بسبب نقص مخزون الشركات، وعدم القدرة على الاستيراد من الخارج بعد تجميد المصارف أموال الشركات المستوردة.

    وقالت عاصي لـ"سبوتنيك": "منذ أكثر من سنة ونحن نعاني من هذا الموضوع، منذ تجميد جميع أموال الشركات من قبل المصارف بشهري مايو/أيار ويونيو/حزيران 2019، ولم يشمل الدعم المستلزمات الطبية إلا في الشهر الأول من 2020، وتوافقنا مع مصرف لبنان على أن المبلغ يجب أن يكون 240 مليون دولار بمهلة 10 أيام، وحتى يومنا هذا تم تغطية فقط 80 مليون، يعني 30% من النسبة، والملفات تأخذ عدة أشهر".

    وتضيف: "الذي فاقم الأزمة هو أن مخزون الشركات لا يوجد فيه أكثر من 30% من البضائع، ولم يعد بإمكاننا الاستيراد"، لافتة إلى أن "مصرف لبنان يصدر قرارات عشوائية يلغي الدعم عن بعض المستلزمات الطبية، منذ يومين ألغى الدعم عن كل معقمات المستشفيات، في وقت أن الشركات سعرته للمستشفيات على سعر الصرف الرسمي 1500 ليرة لبنانية، والآن بعد رفع الدعم المطلوب من الشركات أن تسدده للخارج على سعر صرف السوق السوداء الأمر الذي يؤدي إلى إفلاس الشركات".

    انظر أيضا:

    وصول 2400 طن مساعدات إماراتية إلى لبنان... فيديو
    ماكرون: لن نتخلى عن لبنان في وقت يحتاج فيه إلى المساعدة
    صندوق النقد الدولي يحسم الجدل بشأن تقديم المساعدات إلى لبنان
    ماكرون: فرنسا مستعدة لتقديم المساعدة إلى لبنان بعد الحريق الذي نشب في مرفأ بيروت
    الكلمات الدلالية:
    لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook