05:45 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    تحدث مصطفى شينتوب، رئيس البرلمان التركي، عن علاقات بلاده مع روسيا، ومدى تأثير اختلاف مواقف الطرفين بشأن النزاع الدائر في ناغورني قره باغ.

    يعتقد رئيس البرلمان التركي أن اختلاف الآراء بين موسكو وأنقرة بشأن صراع قرة باغ لن يؤدي إلى تدهور العلاقات بينهما.

    وقال شينتوب في تصريح لوكالة "سبوتنيك": إن "العلاقات بين تركيا وروسيا لها تراث تاريخي غني، وقد تعرضت لاختبار قاس أكثر من مرة"، مستدركا:

    ومع ذلك، ووفقًا للرغبة المتبادلة بين لشعبين التركي والروسي، وبفضل الحوار السياسي الثنائي المكثف، تمكنا دائمًا من حل الخلافات بنجاح. وبفضل جهود الرئيسين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين، أحرزنا تقدما كبيرا في بناء شراكة استراتيجية".

    وأشار إلى أنه فيما يتعلق بالأزمة في ناغورني قره باغ، فإن "وزيري خارجية البلدين على اتصال وثيق".

    وأضاف شينتوب، "لا شك في أننا كدول مجاورة قد تكون لدينا مصالح مشتركة أو خلافات حول العديد من القضايا، ولا ينبغي التضحية بأجندتنا الإيجابية وفرص التعاون وكذلك السلام والازدهار بسبب خلافاتنا في بعض الأمور".

    يذكر أنه في 27 سبتمبر/أيلول، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن القوات المسلحة الأرمينية أطلقت النار على مستوطنات على خط التماس في قره باغ، وفقًا لهذه البيانات، هناك خسائر مدنية وعسكرية.

    من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية، أن قره باغ "تعرضت لهجمات جوية وصاروخية".

    وقالت يريفان: إن باكو "شنت هجوما" في اتجاه قره باغ، ودعت السلطات السكان المدنيين إلى اللجوء، وأعلنت لاحقًا التعبئة العامة.

    ودعا عدد من الدول، بما في ذلك روسيا وفرنسا، الأطراف إلى ضبط النفس، فيما صرحت تركيا بأنها ستقدم لأذربيجان أي دعم تطلبه في ظل تفاقم الوضع في ناغورني قره باغ مرة أخرى.

    وبدأ الصراع في قره باغ بتاريخ فبراير/شباط 1988، عندما أعلنت منطقة ناغورنو قره باغ المتمتعة بالحكم الذاتي انفصالها عن جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية، في سياق المواجهة المسلحة في 1992-1994، ونتيجة ذلك فقدت أذربيجان سيطرتها على ناغورني قره باغ وسبع مناطق متاخمة لها.

    ومنذ عام 1992،جرت المفاوضات حول تسوية سلمية للنزاع في إطار مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، برئاسة ثلاثة رؤساء مشاركين - روسيا والولايات المتحدة وفرنسا.

    وتصر أذربيجان على الحفاظ على وحدة أراضيها، فيما تحمي أرمينيا مصالح الجمهورية غير المعترف بها، لأن جمهورية ناغورني قره باغ ليست طرفا في المفاوضات.

    الكلمات الدلالية:
    أزمة أرمينيا مع أذربيجان, أذربيجان, أرمينيا, تركيا, روسيا, موسكو, أنقرة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook