03:39 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    في ظل الصراع الدائر وأجواء التوتر السائدة منذ سنوات، يعاني الجنوب الليبي من الإهمال والتجاهل على مستويات عدة، بحسب خبراء من الداخل الليبي.

    عملية تغيير ديموغرافي تهدد الجنوب الليبي عبر توطين مجموعات من جنسيات غير ليبية، منها ما هو قائم ومنها ما يسعى للبقاء هناك بحسب الخبراء.

    التحذيرات التي جاءت على لسان عضو المجلس الأعلى للدولة بليبيا سعد بن شرادة هي ذاتها التي أكدها عميد بلدية الكفرة مفتاح بوخليل، وأكدها العديد من سكان الجنوب الذين يخشون الإفصاح عن هويتهم خشية الفتك بهم.

    من ناحيته قال سعد بن شرادة عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، إن الجنوب الليبي حدث في الكثير من التغيرات الديموغرافية.

    بحسب حديث بن شرادة لـ"سببوتنيك"، أن نحو 250 ألف من دول الجوار سكنوا في الجوار الليبي، وأن الآلاف من هذه المجموعات تقاضوا مرتباتهم من وزارة الدفاع الليبية، حيث تسيطر هذه المجموعات على الجنوب بقوة السلاح التي سلحوا بها من الداخل الليبي.

    فيما يتعلق بمسألة توطين الأفارقة في الجنوب يرى بن شرادة أنها غير واردة، إلا أن الخطورة تكمن في المسلحين الذين يسيطرون على المشهد هناك.

    ويعاني الجنوب الليبي من حالة من التهميش، بحسب ما أكد نواب وخبراء من الداخل الليبي، أن عدم التفات النظام السابق للجنوب وكذلك السلطات التي تعاقبت أدى لحالة من استقرار العناصر الأجنبية فيه بقوة السلاح.

    شهد الجنوب الليبي في السنوات الماضية عمليات عدة لتنظيم "داعش" الإرهابي، وكذلك حوادث خطف وقتل، إلى جانب اشتباكات بين بعض القبائل هناك.

    فيما قال مفتاح بوخليل عميد بلدية الكفرة السابق، إن الجنوب الليبي مهدد بالتغيير الديموغرافي.

    واتفق أبو خليل حول الجنسيات الأجنبية التي باتت تسكن الجنوب بقوة السلاح، حيث يوضح لـ"سبوتنيك" أن ما يحدث في "فزان" هو نفسه ما حدث من "احتلال" لمدينة مرزق من "القرعان" وهم سكان شمال تشاد، ما يعرفون إعلاميا بـ"التبو"، وهم تشاديون ينحدرون من قبائل القرعان التشادية، حسب نص قوله.

    أبوخليل يؤكد أن الأمر ذاته كان سيحدث في الكفرة، إلا أن موقف أهالي الكفرة دفعت دون سيطرة المجموعات التشادية أو بقائهم في البلدية، إلا أن أهدافهم ما زالت قائمة بالسيطرة على الجنوب الليبي الغربي والشرقي" فزان والكفرة".

    تنشر سيارات الدفع الرباعي التي يمتلكها التشاديون في مناطق حوض مرزق وأم الأرانب والقطرون في الجنوب الليبي، حيث ينشط تنظيم "داعش".

    وتستخدم هذه السيارات الصحراوية للعمليات القتالية، حيث يتم تجهيزها بمدافع "م.ط 14.5" ورشاش "دوشكة" متعدد الأغراض.

    وتعاني ليبيا من فوضى أمنية وصراع على السلطة بين الحكومة في طرابلس المعترف بها من المجتمع الدولي، وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها مجلس النواب وقوات "الجيش الوطني" بقيادة المشير خليفة حفتر، منذ توقيع اتفاق الصخيرات في 2015.

    وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فايز السراج عزمه تسليم مهام منصبه للسلطة التنفيذية المقبلة في موعد أقصاه نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

    © Sputnik
    ليبيا.. ما تطورات الأزمة عقب مؤتمر برلين؟

    انظر أيضا:

    المغرب: لا فرق عندنا بين من هو في الشرق أو الغرب أو الجنوب في ليبيا
    المجلس الانتقالي يعلن الإدارة الذاتية جنوب اليمن... دعوة أوروبية لهدنة إنسانية في ليبيا
    توقف الإنتاج في حقلي مسلة وماجد النفطيين في جنوب شرقي ليبيا
    تنظيم"داعش" يعلن مسؤوليته عن تفجير في بلدة جنوبي ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار ليبيا اليوم, أخبار ليبيا, أخبار ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook