05:25 GMT31 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    التصعيد العسكري بين أرمينيا وأذربيجان (85)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكد وزير الخارجية الأرميني زوراب مناتساكانيان إن نقل تركيا للمسلحين من سوريا وليبيا إلى قره باغ محفوف بتصاعد النشاط الإرهابي في المنطقة وخارجها.

    وقال الوزير بعد اجتماع مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين: "من خلال اللجوء إلى مساعدة الإرهابيين المسلحين الموالين لتركيا، أصبحت أذربيجان منبرا لتوسيع نفوذ تركيا وبؤرة للإرهاب الدولي في منطقتنا، وسياسة تغذية وتشجيع المنظمات الإرهابية وتزويدها بممر إلى جنوب القوقاز محفوفة بموجة جديدة من العنف والنشاط الإرهابي ليس في منطقتنا فقط. ولكن أيضًا أبعد من ذلك".

    وأضاف: "من خلال اللجوء إلى مساعدة الإرهابيين المسلحين الموالين لتركيا، أصبحت أذربيجان منبرا لتوسيع نفوذ تركيا وبؤرة للإرهاب الدولي في منطقتنا. وسياسة تغذية وتشجيع المنظمات الإرهابية وتزويدها بممر إلى جنوب القوقاز محفوفة بموجة جديدة من العنف والنشاط الإرهابي ليس في منطقتنا فقط. ولكن أيضا أبعد من ذلك. اليوم نحن بحاجة إلى وقف الأعمال العدائية".

    من جهة أخرى أشار مناتساكانيان إلى أن هناك بعض المشاورات المحددة حول هذه القضايا الآن، مؤكدا أن المهمة ذات الأولوية هي "ضمان وقف إطلاق النار وآليات التحقق".

    وأوضح أن "المشاورات جارية مع ممثلي لجنة الصليب الأحمر الدولية، وبين الطرفين بمشاركة روسيا".

    وبتارخ 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020، أكد الرئيس السوري، بشار الاسد، في لقاء مع وكالة "سبوتنيك" نقل تركيا مقاتلين سوريين إلى منطقة الصراع الأرميني- الأذربيجاني، ناغورني قره باغ، مستندا إلى أن تركيا سبق أن نقلت مقاتلين سوريين ومن جنسيات أخرى إلى ليبيا للقتال هناك.

    وقال الأسد ردا على سؤال حول توفر معلومات تفيد بنقل تركيا لمقاتلين سوريين إلى جبهات القتال في منطقة نوغورني قره باغ:" نستطيع أن نؤكد هذا حتما، ليس لأننا نمتلك الأدلة. أحيانا قد لا توجد الأدلة ولكن تكون هناك قرائن على ذلك".

    وتابع الأسد، مؤكدا أن "تركيا استخدمت هؤلاء الإرهابيين القادمين من مختلف الدول في سوريا، واستخدمت المسلحين السوريين في ليبيا، بالإضافة إلى مسلحين من جنسيات أخرى. وبالتالي من البديهي والمحتمل جداً أنهم يستخدمون تلك الطريقة في ناغورني قره باغ، لأنه، كما قلت سابقاً، فإنهم هم الطرف الذي بدأ هذا الصراع وشجع عليه".

    وفي وقت سابق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه "تم نشر 300 مسلح سوري عبر مدينة غازي عنتاب التركية إلى باكو". وبحسبه:

    تم التعرف على هؤلاء الأشخاص، وهم ينتمون إلى مجموعة تعمل في منطقة حلب.

    وبعد تصريح ماكرون، طالب رئيس أذربيجان إلهام علييف باعتذار من فرنسا، مؤكدا أن أذربيجان ليس لديها مرتزقة.

    بدورها موسكو أكدت أن المسلحين السوريين في قره باغ يشكلون مصدر قلق عميق لروسيا. وفقًا لجهاز المخابرات الخارجية الروسي، فإن منطقة القوقاز تخاطر بأن تصبح نقطة انطلاق جديدة للإرهابيين الدوليين، حيث يمكن للمسلحين التسلل إلى روسيا الاتحادية.

    وصرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، في وقت سابق من اليوم الاثنين، أن موسكو تسمع عن انتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين الأرميني والأذربيجاني، لكنها ترى أنه من المهم تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في موسكو والانتقال إلى عملية التسوية السياسية.

    وكانت موسكو قد أعلنت، فجر الـ 10 من تشرين الأول/أكتوبر، عن توصل وزيري الخارجية الأذربيجاني والأرميني، عقب محادثات استمرت 10 ساعات، إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في قره باغ وتبادل الأسرى وجثامين القتلى، إلا أنه عقب وقت قصير من بدء سريان وقف إطلاق النار، تبادلت أرمينيا وأذربيجان الاتهامات بخرق الاتفاق.

    ويذكر أن الاشتباكات العسكرية بين أرمينيا وأذربيجان كانت قد تجددت، في 27 أيلول/سبتمبر الماضي، في أعنف جولة من الصراع المستمر منذ نحو ثلاثة عقود، وسط اتهامات متبادلة ببدء القتال واستقطاب مسلحين.

    الموضوع:
    التصعيد العسكري بين أرمينيا وأذربيجان (85)
    الكلمات الدلالية:
    أنقرة, باكو, أزمة أرمينيا مع أذربيجان, أذربيجان, أرمينيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook