13:34 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أبحرت سفينة تركية، اليوم الاثنين، للقيام بعمليات مسح سيزمي في منطقة شرقي البحر المتوسط، ما دفع اليونان مجددا لمطالبة الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على أنقرة، وذلك ضمن خلاف حول حقوق التنقيب في عرض البحر.

    ووصفت وزارة الخارجية اليونانية، في بيان نقلته "رويترز"، الرحلة الجديدة للسفينة بأنها "تصعيد كبير" و"تهديد مباشر للسلام في المنطقة"، في حين وجهت تركيا الاتهام إلى أثينا بتأجيج التوتر.

    وتعتزم السفينة "أوروتش رئيس" القيام بأعمال المسح جنوبي جزيرة كاستيلوريزو اليونانية القريبة من السواحل التركية.

    وسحبت أنقرة السفينة من المياه المتنازع عليها في شرقي البحر المتوسط الشهر الماضي "لإتاحة الفرصة لبدء الجهود الدبلوماسية" قبل عقد قمة للاتحاد الأوروبي سعت خلالها قبرص إلى فرص عقوبات على تركيا.

    وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتساس، اليوم الاثنين، إن "تركيا أثبتت أنها تفتقر إلى المصداقية".

    وأعلن الاتحاد الأوروبي خلال القمة أنه "سيعاقب تركيا إذا ما استمرت في عملياتها في المنطقة وإن من الممكن فرض العقوبات بحلول ديسمبر/ كانون الأول".

    أما وزير الدفاع التركي خلوصي أكار فأشار إلى أن "أنقرة تطلق عملياتها في منطقة تابعة لجرفها القاري، وإنه يأمل أن تكف اليونان عن اتخاذ أية خطوات من شأنها تصعيد التوتر".

    وقال أكار: إنهم يقومون بكل شيء يزيد من شأنه تصعيد التوترات... ستوفر القوات البحرية الحراسة والحماية اللازمة لسفننا حسبما تقتضي الحاجة.

    وكتب وزير الطاقة التركي فاتح دونمز على "تويتر" أن تركيا "ستواصل مهمة الاستكشاف والتنقيب وحماية حقوقها".

    وأعربت فرنسا عن قلقها بعد أن بدأت السفينة التركية "أوروتش رئيس" رحلتها. وقالت إن تركيا يجب أن تفي بالالتزامات التي تعهدت بها في هذا النزاع، وأن تمتنع عن الأعمال الاستفزازية وتظهر حسن نواياها.

    وتشهد العلاقات بين اليونان وتركيا تعقيدا بسبب عدة نزاعات، بدءا من حق كل دولة في مناطق في البحر المتوسط وحتى النزاع حول قبرص المنقسمة عرقيا بين البلدين.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook