19:53 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن فرض حظر التجوال في تسع مناطق فرنسية من الساعة التاسعة ليلا لغاية السادسة صباحا ابتداء من يوم السبت المقبل، بهدف مكافحة الانتشار السريع لفيروس كورونا.

    باريس - سبوتنيك. وقال ماكرون خلال مقابلة متلفزة إن "السلطات تسعى لفرض حظر التجوال لمدة شهر على الأقل قابلة للتمديد.

    وأكد ماكرون أن البلاد تعيش موجة ثانية من الوباء لكنه اعتبر في نفس الوقت أن "الوضع ما زال تحت السيطرة".

    وسيشمل حظر التجوال مدن باريس ومرسيليا وليون وغرونوبل وليل وتولوز ومنوبيلييه وسانتيتيان مع كل الضواحي المحيطة بهذه المدن إضافة أيضا إلى جزيرة الغوادلوب.

    وأكد ماكرون أن بلاده تعيش وضعا "مثيرا جدا للقلق" معتبرا أن فرنسا دخلت في مرحلة الموجة الثانية من الوباء. وأضاف :" لم نفقد السيطرة على الوضع بعد ولا يجب أن نستسلم للخوف".

    وذكر ماكرون بأن عددا من الدول الأوروبية سبق واتخذت إجراءات صحية مشددة لأن الموجة الثانية بدأت تجتاح أوروبا.

    وحذر ماكرون من خطورة الفيروس قائلا إن هذا الأخير يمس كل الفئات العمرية" فنصف الذين يقبعون في العناية المركزة في فرنسا عمرهم أقل من 65 سنة".

    وبرر ماكرون قراره بفرض حظر التجوال قائلا إن عدد المصابين بالفيروس يرتفع يوما بعد يوم وعدد الذين يصلون الى العناية المركزة يرتفع أيضا مما قد يؤدي الى عجز تام لدى المستشفيات.

    وأكد ماكرون أن الحكومة ستقوم بكافة الجهود لإيقاف انتشار الفيروس من أجل حماية الآخرين وحماية المنظومة الصحية.

    وشدد ماكرون على ضرورة أن تتابع العجلة الاقتصادية عملها قائلا إن "فرنسا ستواصل العمل وهذا أمر ضروري لاقتصادنا"

    وحول هذا الموضوع قال :" كل من يعملون بعد الساعة التاسعة ليلا أو الذين لديهم ضرورات صحية سيتم إعطائهم تصريح للتجوال. المواصلات ستستمر بالعمل ولن نفرض قيود على التنقل بين المناطق"

    وتابع :" سنقدم المزيد من الدعم لأصحاب المصالح الذين سيتأثر عملهم سلبا بسبب حظر التجوال".

    ودعا ماكرون المواطنين لاحترام قواعد التباعد الاجتماعي قائلا إن الذين سيخالفون قرار حظر التجوال سيتم تغريمهم بمبلغ 135 يورو.

    وسجّلت فرنسا، يوم الجمعة الماضي، أكثر من 20 ألف حالة إصابة جديدة بفيروس كوفيد-19، وهو أعلى رقم يتم تسجيله في يوم واحد منذ بداية الوباء.

    وتسجل فرنسا منذ أكثر من شهرين ارتفاعا متواصلا في أعداد المصابين بالفيروس مما أثار قلق السلطات التي شددت الإجراءات الصحية تخوفا من موجة ثانية أصبحت على الأبواب.

    وصنفت السلطات الصحية الفرنسية مختلف المناطق ضمن دوائر تتراوح فيها نسبة الخطر بين منخفضة إلى مرتفعة ومرتفعة جداً. وتم وضع جزيرة الغوادلوب ومدينة مرسيليا والعاصمة باريس مع ضواحيها ومدن ليون وليل وغرونوبل وسانتيتيان ضمن قائمة أكثر المناطق خطورة من حيث انتشار الفيروس مما سمح للحكومة بفرض قيود صارمة منها إغلاق جميع الحانات والمقاهي.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook