17:38 GMT29 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه على الرغم من العقوبات المفروضة على روسيا فيما يتعلق بالوضع حول أليكسي نافالني، إلا أنه لا يزال يؤمن بالحوار مع موسكو، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي غير مستعد للتخلي عن مبادئه.

    وقال ماكرون للصحفيين في بروكسل قبيل قمة الاتحاد الأوروبي "ما زلت أؤمن بالشفافية في الحوار، روسيا جارتنا، لكننا لن نتخلى عن مبادئنا خاصة عندما يتعلق الأمر بالأسلحة الكيميائية.

    وأعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، عن فرضه عقوبات جديدة ضد عدة مواطنين روس في إطار قضية "تسمم" المعارض الروسي أليكسي نافالني.

    وذكرت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية، أن الاتحاد الأوروبي أصدر قرارا بشأن فرض عقوبات على شخصيات روسية، وذلك لتعلقها بقضية تسمم المعارض الروسي أليكسي نافالني.

    وأشارت الوكالة إلى أن هذه العقوبات الأخيرة مرتبطة بالأحداث الأخيرة بشأن المعارض الروسي والشخصيات المرتبطة بالموضوع.

    وتضم القائمة مدير جهاز الأمن الفيدرالي ألكسندر بورتنيكوف، والنائب الأول لإدارة الرئيس الروسي سيرغي كيريينكو، ورئيس إدارة الرئيس الروسي لشؤون السياسة الداخلية أندريي يارين، والممثل المفوض في سوريا سيرغي مينيايلو، ونائبي وزير الدفاع الروسي بافل بوبوف وأليكسي كريفوروتشكو. كما تشمل العقوبات المعهد الحكومي للأبحاث العلمية والكيمياء العضوية.

    وكانت ألمانيا قد زعمت أن نافالني تعرض لمحاولة تسميم بمادة "نوفيتشوك" المشلة للأعصاب، بعد أن قالت إن الأطباء عثروا على آثار هذه المادة في عينة دم نافالني، أخذت في مستشفى "شاريته" في برلين، حيث نقل نافالني من مدينة أومسك الروسية.

    ولم تستند برلين في هذا لأي دليل، مما دفع موسكو لوصف الحادث بأنه يشبه تمثيلية تهدف لتبرير فرض عقوبات جديدة عليها.

    انظر أيضا:

    إيطاليا تدعو روسيا للتحقيق في واقعة تسميم نافالني ضمن إطار زمني محدد
    دولة أوروبية جديدة تنضم إلى العقوبات ضد روسيا في إطار قضية نافالني
    بريطانيا تفرض عقوبات على شخصيات روسية بسبب "قضية نافالني
    الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على شخصيات روسية متعلقة بقضية نافالني
    الكلمات الدلالية:
    فرنسا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook