13:43 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أمس الخميس بالجزائر العاصمة وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان ايف لدريان، الذي عبر عن ارتياحه للواقع العلاقات الجزائرية الفرنسية في شقها الاقتصادي وكذا في موقف البلدين المتوافق من قضايا الساعة.

    الجزائر - سبوتنيك. وقال وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان إيف لدريان في حديث الصحافة بعد لقائه مع رئيس الجمهورية إن "الجزائر عشية خطوة مهمة سيصوت فيها الشعب الجزائري يوم الأول نوفمبر، على مشروع مراجعة الدستور"، وأشار المتحدث إلى أن "الرئيس تبون أظهر طموحاته في تجسيد إصلاحات مؤسساتية لتعزيز الحكم وتوازن القوى والحريات".

    وأضاف رئيس الدبلوماسية الفرنسية، "الأمر متروك للجزائريين دون غيرهم، لترجمة التطلعات التي تم التعبير عنها بطرق حضارية (يقصد مسيرات الحراك الشعبي) إلى رؤية سياسية بمؤسسات قادرة على تجسيدها".

    وتابع لودريان في موضوع تعديل الدستور "فرنسا تتمنى النجاح والازدهار لهذا البلد الصديق مع الاحترام الكامل لسيادته".

    وعن العلاقات الثنائية قال المتحدث "أنا سعيد برؤية علاقتنا الثنائية تكتسب زخما جديدا"، وذكر لودريان بالخطوات التي قام بها الرئيس ماكرون في ملف الذاكرة، وعلى رأسها تسليم رفات شهداء الثورات الشعبية للجزائر، وتعيين المؤرخ بنيامين ستورا ليعمل على ذكرى الاستعمار والحرب الجزائرية.

    وفي الوضع الإقليمي، أكد المتحدث عن توافق باريس والجزائر في رؤيتهما للحل في مالي "نوافق رفقة الجزائر إرساء مرحلة انتقالية، قبل القيام بانتخابات نزيهة تنتهي باسترجاع النظام الدستوري، وبتطبيق كامل لاتفاقية السلام التي وقعت بالجزائر".

    وفي الملف الليبي قال المتحدث "نعتبر مثل الجزائر استحالة حل الأزمة الليبية عسكريا، ونساند الحوار السياسي بين الفرقاء تحت رعاية الأمم المتحدة" ونعتقد يضيف لودريان أنه "بإمكان دول الجوار الليبي العمل على استقرار الأوضاع في ليبيا، على عكس تدخلات القوى الأجنبية".

    انظر أيضا:

    تبون: فرنسا قدمت "نصف اعتذاراتها" للشعب الجزائري
    بعد استدعاء سفير الجزائر في فرنسا... مباحثات هاتفية بين ماكرون وتبون
    أستاذ علوم سياسية: حديث تبون لن يسبب أزمة بين فرنسا والجزائر
    تبون: اعتذار فرنسا عن جرائمها الاستعمارية أهم عند الجزائريين من المال
    الكلمات الدلالية:
    فرنسا, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook