18:57 GMT01 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 76
    تابعنا عبر

    أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، إن "بلاده لا تقبل قطع الرؤوس "على طريقة التكفيريين"، أو اللجوء بالمقابل الى استهداف المدن والأبرياء، وذلك في معرض إشارته إلى الاشتباكات في ناغورني قره باغ".

    وكتب سعيد خطيب زاده، في تغريدة: "يجري نشر صور مثيرة للقلق عن الاشتباكات في قره باغ ونوصي طرفي الصراع بأن الغاية لا تبرر الوسيلة"، حسبما نقلت وكالة "فارس" الإيرانية.

    وأضاف خطيب زاده في تغريدته بالفارسية أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تقبل قطع الرؤوس بأسلوب التكفيريين أو اللجوء بالمقابل إلى استهداف المدن والأبرياء. وقال: "من الضروري أن يلتزم الطرفان بالقانون والحقوق الدولية".

    ورغم مرور أكثر من أسبوع على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين باكو ويريفان في اجتماع موسكو، يواصل طرفا النزاع هجماتهما واتهام بعضهما البعض باستهداف المناطق المدنية.

    وفي سياق متصل، كشف مصدر خاص لوكالة "سبوتنيك - أرمينيا"، اليوم الاثنين، أنه تم إرسال أكثر من 1000 مسلح من سوريا إلى منطقة ناغورني قره باغ خلال الأسبوع الماضي.

    وأشار المصدر أن هناك دفعات أخرى من المسلحين الذين يستعدون للانتقال إلى الإقليم من سوريا. وذكرت صحيفة "​وول ستريت جورنال​" أن "مئات المقاتلين السوريين المرتبطين ب​تركيا​ انتشروا في منطقة الصراع".

    وفي وقت سابق اليوم، أكد الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، اليوم الاثنين، أن جيش بلاده سيطر على عدد من القرى في منطقة جبرائيل الواقعة على خط التماس في ناغورني قرة باغ.
    وقال: "حررت القوات المسلحة الأذربيجانية من المحتل منطقة جبرائيل، قرى سلطانلي، وأميرفانلي، وماشانلي، وحسنلي، وأليكيكخانلي، وغوملاغ، وهاجيلي، وغويارشينفيسيلي، ونيازغولار، وكيشيل ميميدلي، وشاهفيلي، وحجي إسماعيلي، وإيساغلي".

    انظر أيضا:

    أرمينيا تتهم أذربيجان بخرق الهدنة الإنسانية في قره باغ
    لافروف: استمرار المعارك في قره باغ غير مقبول
    محلل سياسي: الموقف التركي من الصراع في قره باغ بات منعزلا سياسيا وأمنيا
    إيران تحذر من تعريض أمن مواطنيها للخطر خلال الصراع في قره باغ
    الكلمات الدلالية:
    إيران, أرمينيا, رئيس أذربيجان إلهام علييف, الجيش الأذربيجاني, أذربيجان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook