14:00 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    اتصل قاتل المدرس في بلدة كونفلانز سانت أونورين بالقرب من باريس بوالد الطالب، الذي نشر مقاطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يشكو من مقتل مدرس التاريخ صموئيل باتي.

    في 16 أكتوبر/تشرين الأول، قام لاجئ شيشاني بقطع رأس مدرس التاريخ صموئيل باتي، الذي عرض رسوما متحركة للنبي محمد في الصف، ليقتل الشاب لاحقا برصاص الشرطة.

    وقال رئيس مكتب المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، جان فرانسوا ريكار، إن الشاب ولد في موسكو عام 2002، وهو من أصل شيشاني وحصل على وضع لاجئ في فرنسا.

    وفي إطار التحقيق، تم اعتقال 16 شخصا، ثم إطلاق سراح ستة منهم، ومن بين المفرج عنهم أقارب الشاب.

    وبحسب معلومات قناة BFMTV، اتصل قاتل المدرس بوالد الطالب عبر الهاتف ثلاث مرات، بالإضافة لإرساله رسائل نصية في الوقت نفسه، وقال المعتقل أثناء الاستجواب للمحققين إنه لم يكن على دراية بمنفذ الهجوم، ولم يتذكر مكالماته الهاتفية. وذكر أنه لا يعرف شيئا عن التحضير للهجوم الإرهابي على المعلم.

    انظر أيضا:

    إمام مسجد في فرنسا يصف المدرس المقتول بـ"شهيد حرية التعبير"
    فرنسا تغلق مسجدا ضمن حملة بعد قطع رأس مدرس
    الكلمات الدلالية:
    مدرس, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook