12:13 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 61
    تابعنا عبر

    تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي من العرب، مقطع فيديو، يقولون إنه يظهر لحظة اقتحام الشرطة الفرنسية لمسجد في باريس، عقب الحملة التي أطلقها الرئيس إيمانويل ماكرون من أجل التصدي للمتطرفين.

    وفي حين أعلن ماكرون بالفعل عن إجراءات حازمة لمواجهة التطرف، والتي شملت إغلاق أحد المساجد قرب العاصمة، فإن مقطع الفيديو الذي يصور لحظة إخلاء مسجد لا علاقة له بهذه الإجراءات.

    المقطع المتداول الذي صاحبه تعليق "اليوم تم اقتحام مسجد كليشي الكبير في باريس وانهالوا بالضرب على المصلين.." وحظي بعشرات الآلاف من التفاعلات والمشاركات، ليس صحيحا، ويعود لمحاولة تنفيذ حكم قضائي قبل 3 سنوات بإخلاء مسجد في أحد العقارات التابعة للسلطات.

    وبالبحث عبر "غوغل" و"يوتيوب" تظهر نسخة من نفس الفيديو تعود للعام 2017، وهو ما ينفي قطعا صلتها بالأحداث الأخيرة في فرنسا. تم إغلاق المصلى التابع للدولة وتحويله إلى مكتبة بعد انتهاء عقد الإيجار الخاص به، بحسب وكالة "فرانس برس".

    علق الرئيس الفرنسي هذا الشهر في أكثر من مناسبة على مواجهة المتطرفين، وصاحب ذلك إعادة نشر لمقطع الفيديو المشار إليه، قبل أن يكتسب زخما كبيرا بالتزامن مع الأحداث الأخيرة التي شملت مقتل معلم عرض على تلاميذه رسوما مسيئة لنبي الإسلام "محمد".

    انظر أيضا:

    إمام مسجد في فرنسا يصف المدرس المقتول بـ"شهيد حرية التعبير"
    حقيقة السلاح المستخدم في قطع رأس البروفيسور صامويل باتي في فرنسا
    بعد تهديدات بالعنف... مساجد جنوبي فرنسا تحت حماية الشرطة
    الكلمات الدلالية:
    اقتحام, مسجد, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook