23:56 GMT03 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أصدرت منظمة التعاون الإسلامي، الجمعة، بيانا علقت فيه على ما أسمته "الإساءات" الفرنسية للدين الإسلامي والنبي محمد.

    وأدانت المنظمة "استمرار الهجوم المنظم على مشاعر المسلمين بالإساءة إلى الإسلام ورموزه الدينية ولشخص الرسول".

    وعبرت المنظمة عن استغرابها من "الخطاب السياسي الرسمي الصادر عن بعض المسؤولين الفرنسيين، والذي يسيء للعلاقات الفرنسية الإسلامية ويغذي مشاعر الكراهية من أجل مكاسب سياسية حزبية".

    ​وقالت إنها "ستواصل إدانة السخرية من الرسل عليهم السلام سواء في الإسلام أو المسيحية أو اليهودية".

    وجددت الأمانة العامة للمنظمة التأكيد على أنها "تشجب أي أعمال إرهابية تُرتكب باسم الدين".

    وأشارت إلى إدانتها السابقة لـ "الجريمة البشعة التي ارتكبت في حق المواطن الفرنسي صامويل باتي"، الذي قُطع رأسه قبل أيام في باريس.

    واعتبرت أن "ذلك ليس من أجل الإسلام ولا قيمه السمحة، وإنما هو إرهاب ارتكبه فرد أو جماعة يجب أن تتم معاقبتهم وفق الأنظمة".

    لكنها استنكرت في الوقت ذاته أي تبرير لإهانة الرموز الدينية من أي ديانة باسم حرية التعبير، وشجبت "ربط الإسلام والمسلمين بالإرهاب".

    وحثت المنظمة الإسلامية على مراجعة السياسات التمييزية التي تستهدف المجتمعات الإسلامية، وتسيء لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم.

    انظر أيضا:

    فرنسا... بعد جريمة مرتبطة بالإساءة للنبي محمد... إصدار كتاب رسوم كاريكاتورية سياسية ودينية
    ماكرون: لن نتخلى عن الرسومات الساخرة
    الكلمات الدلالية:
    فرنسا, منظمة التعاون الاسلامي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook