10:19 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 21
    تابعنا عبر

    وافق القضاء في ضاحية مونتروي شرقي باريس، اليوم الثلاثاء، على إغلاق مسجد بانتين، الذي اتُهمت إدارته ببث مقطع فيديو يستهدف مدرس التاريخ الفرنسي صمويل باتي، الذي قُتل بوحشية وسط الطريق منتصف الشهر الجاري.

    موسكو- سبوتنيك. تم قطع رأس باتي في 16 أكتوبر/ تشرين الأول من قبل مراهق يبلغ من العمر 18 عاما من أصل شيشاني، بعدما عرض الأول رسوما كاريكاتورية لنبي الإسلام (محمد) على طلابه.

    وأثار القتل استياء وطنيا، وفتح تحقيق اتهم عدة أفراد بالتواطؤ في القتل من خلال المشاركة في حملة على الإنترنت تستهدف باتي، والتي وصفها وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين بأنها "فتوى".

    وكتب دارمانين على "تويتر" اليوم: "أكدت محكمة مونتروي الإدارية للتو الإغلاق الإداري لمسجد بانتين. وقد تناولت الهيئات الحاكمة مقطع الفيديو لهذا المسجد الذي يستهدف صموئيل باتي".

    قال وليام بوردون، محامي الاتحاد الإسلامي في بانتين، لمحطة "بي إف إم تي في"، اليوم الثلاثاء، إن الاتحاد سوف يطعن في قرار المحكمة.

    في غضون ذلك، تواجه فرنسا انتقادات بشأن خطاب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون الأخير، الذي أعرب فيه عن دعمه لاستمرار استخدام الرسوم الكاريكاتورية للنبي (محمد) كمظهر من مظاهر حرية التعبير. أثارت تصريحاته غضب العديد من الدول الإسلامية.

    انظر أيضا:

    افتتاح مسجد بتقنيات عالية في جمهورية تتارستان الروسية
    فيديو أثار غضبا واسعا... هل هذه لحظة اقتحام مسجد في فرنسا بتوجيهات من ماكرون؟
    وزير الداخلية الفرنسي يأمر بإغلاق مسجد قرب العاصمة باريس
    الكلمات الدلالية:
    رسوم, إغلاق, مسجد, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook