12:25 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    183
    تابعنا عبر

    أدانت مجموعة من الدول العربية والإسلامية، موقف باريس إزاء الإساءات المتكررة لنبي الإسلام (محمد) في فرنسا، وما وصفوه بـ"خطاب الكراهية والإساءة" للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وخلال الأسابيع الماضية، نشرت في فرنسا رسوما مسيئة للنبي (محمد)، والتي أثارت استياء العديد من البلدان العربية والإسلامية، لكن الرئيس ماكرون علق على الأمر، بأن الدولة لن تتدخل في شؤون الصحافة ولن تعرقل حرية التعبير عن الرأي.

    وتوترت الأمور في فرنسا بشكل كبير، بعد مقتل مدرس فرنسي على يد لاجئ شيشاني، بسبب عرض الأول على تلاميذه، رسوما مسيئة للنبي (محمد). لكن التوتر بلغ ذروته بعدما قال ماكرون إن فرنسا ستواصل نشر الرسوم الساخرة.

    ويوم الأحد، عاد ماكرون للتأكيد على موقفه في تغريدة باللغة العربية قال فيها "لا شيء يجعلنا نتراجع، أبدا. نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام. لا نقبل أبدا خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلاني. سنقف دوماً إلى جانب كرامة الإنسان والقيم العالمية".

    وردا على باريس، انطلقت دعوات شعبية لمقاطعة المنتجات الفرنسية من قبل مسلمي العالم الذين يتجاوز عددهم 1.5 مليار مسلم، وفي بعض المناطق حازت هذه الدعوات بتأييد رسمي أو شبه رسمي.

    وفيما طالبت الخارجية الفرنسية الدول الإسلامية بعدم مقاطعة منتجاتها، في بيان اتسم بالحدة وانتقاد هذه الدعوات، حيث قالت:

    دعوات المقاطعة هذه لا أساس لها ويجب أن تتوقف على الفور وكذلك جميع الهجمات ضد بلدنا والتي تدفعها أقلية متطرفة.

    لكن مواقف الإدانة انتقلت من النطاق الشعبي إلى الرسمي، مع صدور، بيانات عن وزارات الخارجية وهيئات حكومية في عدد من دول العالم العربي والإسلامي، تدين الرسوم وتنتقد الموقف الفرنسي.

    - قطر

    أدانت قطر في خطاب رسمي نشرته الوكالة الرسمية للبلاد، كافة أشكال خطاب الكراهية المبني على المعتقد أو العرق أو الدين، وكذلك التصاعد الكبير للخطاب الشعبوي المحرض على الإساءة للأديان.

    ونوهت إلى أن "هذا الخطاب التحريضي شهد منعطفا خطيرا باستمرار الدعوات المؤسسية والممنهجة لتكرار استهداف ما يقارب من ملياري مسلم حول العالم، من خلال تعمد الإساءة إلى شخص النبي محمد، الأمر الذي ترتب عليه تزايد في موجات العداء تجاه مكون أساسي من مكونات المجتمع في دول العالم المختلفة".

    - الكويت

    أبلغ وزير الخارجية الكويتي أحمد الناصر، الأحد، السفيرة الفرنسية آن كلير لو جيندر، رفض بلاده ربط الدين الإسلامي بـ"الإرهاب".

    دعا الناصر إلى ضرورة وقف الإساءات للأديان السماوية كافة والأنبياء في بعض الخطابات الرسمية والسياسية. وحذر من أن هذا النهج من شأنه "بث المزيد من روح الكراهية والعداء والعنصرية بين الشعوب".

    - السعودية

    استنكرت السعودية، الثلاثاء، الرسوم المسيئة للنبي محمد، وقالت إنها "ترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب".

    ونقلت وكالة "الأنباء" السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أن المملكة "تدين كل عمل إرهابي أيا كان مرتكبه وتدعو إلى أن تكون الحرية الفكرية والثقافية منارة تشع بالاحترام والتسامح والسلام".

    فيما قالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، إن "الإساءة إلى مقامات الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام لن يضر أنبياء الله ورسله شيئا، وإنما يخدم أصحاب الدعوات المتطرفة الذين يريدون نشر أجواء الكراهية بين المجتمعات الإنسانية".

    - الأردن

    أبلغ نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، الاثنين، السفيرة الفرنسية في عمان فيرونيك فولاند، استياء الأردن الشديد من نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد وأن الإساءة للرموز والمقدسات الدينية تغذي ثقافة الكراهية والعنف والتطرف والإرهاب التي تدينها المملكة بكل أشكالها مهما كانت أهدافها ومنطلقاتها.

    - العراق

    استنكر البرلمان العراقي، الإساءة للنبي محمد من خلال "الرسوم الكاريكاتورية" بحسب ما أعلنته الدائرة الإعلامية للبرلمان هذا الأسبوع.

    - اليمن

    قال وزير الخارجية، محمد عبد الله الحضرمي، في بيان مقتضب: "ندين ونستنكر استمرار الاساءة للرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلّم) والتي تعد إساءة لمشاعر كل مسلم ومسلمة تغذي الكراهية وتشجع العنف والتطرف والارهاب؛ وهو ما لا يمكن تبريره أو تشجيعه، بأي شكل من الاشكال، بحجة حرية التعبير".

    - الأزهر الشريف (مصر)

    أعلن مجلس "حكماء المسلمين" رفضه الشديد لاستخدام لافتة حرية التعبير في الإساءة لنبي الإسلام محمد (ص) ومقدسات الدين الإسلامي، مشيرا إلى أن المجلس سيشكل لجنة قانونية لملاحقة صحيفة "تشارلي إيبدو" الفرنسية قضائيا.

    - ليبيا

     استنكرت الاثنين وزارة الخارجية بحكومة الوفاق بشدة تصريحات الرئيس الفرنسي، وخطابه الرسمي الذي يسيء للعلاقات الفرنسية مع العالم الإسلامي، وجاء على لسان ناطقها محمد القبلاوي أن موقف باريس يغذي مشاعر الكراهية من أجل مكاسب سياسية حزبية، حسبما نقلت شبكة "ليبيا الأحرار".

    وأفاد القبلاوي أنه "يجب على الرئيس الفرنسي، أن يتذكر إعلان المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الصادر عام 2018 بأن الإساءة للنبي الكريم، لا تندرج تحت حرية التعبير، داعيا ماكرون إلى العدول عن تصريحاته الاستفزازية والاعتذار لأكثر من مليار مسلم منهم فرنسيون".

    - الجزائر

    قال المجلس الإسلامي الأعلى، إنه "يستنكر بشدة الحملة المسعورة في فرنسا على شخصية سيدنا محمد خير خلق الله رمز التسامح والتعارف والتعايش وعلى الدين الإسلامي الحنيف الذي يعتنقه مئات الملايين في كل القارات".

    - المغرب

    وصفت المملكة الرسوم بأنها أفعال "تعكس غياب النضج لدى مقترفيها، وتجدد التأكيد على أن حرية الفرد تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين ومعتقداتهم"، مؤكدة أنه "لا يمكن لحرية التعبير أن تبرر الاستفزاز والتهجم المسيء للديانة الإسلامية، وأنها تشجب هذه الاستفزازات المسيئة لقدسية الدين الإسلامي".

    - موريتانيا

    قالت وزارة الخارجية إنها تندد "بهذا السلوك الذي يتنافى مع حرية التعبير"، مؤكدة تبنيها للبيان الصادر عن منظمة التعاون الإسلامي بهذا الخصوص.

    - إيران

    قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن توجيه إهانة للمسلمين يعد إساءة واستغلالا لحرية التعبير. استدعت الوزارة، يوم الثلاثاء، القائم بالأعمال الفرنسي بشأن مزاعم إهانة النبي محمد.

    أصدر الحرس الثوري الإيراني، بيانا رد فيه على تصرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الإساءة للنبي محمد، معتبرا "معاداة الإسلام مخططا فاشلا والمسرع الحتمي في أفول أمريكا والكيان الصهيوني".

    - باكستان

    استدعت باكستان السفير الفرنسي لديها، على خلفية تصريحات اعتبرتها معادية للإسلام من جانب الرئيس إيمانويل ماكرون، بعد حادثة ذبح مدرس قام بعرض صور ساخرة لنبي الإسلام محمد.

    وقال وزير الخارجية، شاه محمد قريشي، لقناة "جيو تي في" الباكستانية إنه جرى "استدعاء السفير الفرنسي لتسجيل الاحتجاج على الحملة المعادية للإسلام"، مضيفا أن "على الدول المتحضرة احترام مشاعر المسلمين".

    فيما اتهم رئيس وزراء باكستان عمران خان، الأحد، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه "هاجم الإسلام" عندما شجع على عرض الرسوم التي تسخر من النبي محمد.

    - تركيا

    هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون قائلا إنه بحاجة إلى "علاج نفسي"، كما اعتبر الرسوم المسيئة التي انتشرت لنبي الإسلام محمد، في فرنسا، هي إهانة للمسلمين جميعا. كما دعا مواطني بلاده إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية.

    - تتارستان

    أدان مفتي جمهورية تتارستان الروسية، كامل ساميغولين، بشدة، اليوم الثلاثاء، الأعمال المعادية للإسلام في بعض الدول الأوروبية، التي تؤذي مشاعر جميع المسلمين.

    - الشيشان

    قال رئيس جمهورية الشيشان الروسية، رمضان قدريوف، إن التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حول الإسلام، سيكون لها عواقب وخيمة، داعيا إياه للتوقف عن ذلك "قبل فوات الأوان".

    واعتبر قديروف أن "السلطات الفرنسية تؤيد نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد"، وأن الرئيس الفرنسي صرح بذلك.

    انظر أيضا:

    الاتحاد الأوروبي يعلق على "أزمة الرسوم" وتصريحات أردوغان بحق ماكرون
    السعودية تستنكر الرسوم المسيئة للنبي محمد وترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب
    إيران تستدعي دبلوماسيا فرنسيا بشأن الرسوم المسيئة للنبي محمد
    الكلمات الدلالية:
    رسوم, ماكرون, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook