16:26 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    تجاوز أحد سكان مدينة دالاس الأمريكية تقاليد تصميم الدمى المخيفة بمناسبة "الهالوين"، وحوّل الحديقة الأمامية في منزله إلى مسرح جريمة دموية، في مشهد بث الرعب في قلوب المارة، ودفع الجيران للاتصال بالشرطة.

    ونجح الفنان ستيفن نوفاك، في تصميم أحد أكثر المشاهد رعبا أمام منزله، ليصدم جيرانه في شرق دالاس بما بدا لهم مسرح جريمة عليه جثة محطمة الرأس وأخرى ملفوفة بأكياس قمامة وسط انتشار الدماء في المكان، ما دفع بعضهم للإسراع بتبليغ الشرطة، وفق موقع "dallasobserver".

    وقال نوفاك لصحيفة "دالاس أوبزرفر"، إن الجيران أخبروه بأن سيارات الشرطة مرت من أمام منزله كثيرا خلال النهار، مبيّنا: "كنت دائما أجيد تصميم التماثيل الخشبية أو الثلجية التي يصل ارتفاعها إلى أكثر من مترين، لذا أردت أن يكون عملي الجديد بمناسبة الهالوين خارقاً للواقع، وأن يخيف الناس حقا إذا شاهدوه في الظلام".

    وأعرب الفنان عن فخره بواقعية المشهد، خاصة عربة اليد المليئة بالأكياس الحمراء، والتي تبدو كمحاولة واضحة للتخلص من الجثث المقطوعة في ظلام الليل.

    وتعهد الفنان بالمواصلة في التخطيط لتصميم أفكار أخرى أكثر رعبا ينتظر أن ترى النور بحلول "الهالوين" في العام المقبل.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook