08:02 GMT30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 410
    تابعنا عبر

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، إن نيس تعرضت للإرهاب الإسلامي، منوها لوجود طائفة واحدة في فرنسا.

    وقال ماكرون في تصريحات من مكان حادثة الطعن في نيس: "في فرنسا يوجد طائفة واحدة وهي الطائفة الوطنية وأدعو للوحدة".

    وأضاف "مدينة نيس تعرضت للجنون والإرهاب الإسلاموي".

    وتحدث الرئيس الفرنسي عن "نشر قوات وتعزيز حماية أماكن العبادة بما فيها الكنائس وكذلك تعزيز أمن المدارس".

    وأشار ماكرون الى أن "السلطات ستكون في حالة تأهب قصوى للتصدي للخطر الإرهابي معلناً عن رفع عدد فوج الجنود الذين يساهمون بمكافحة الإرهاب من 3000 الى 7000 عنصر".

    وتابع ماكرون: "إذا تعرضنا لهجوم فهذا بسبب قيمنا الخاصة بالحرية ورغبتنا في عدم الرضوخ للإرهاب".

    ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم إلى نيس حيث وقع الهجوم خارج الكنيسة.

    وكان شخص مجهول قد هاجم أشخاصا في كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية، حيث تمكن من قتل 3 أشخاص. ويذكر أن هناك عددا من الإصابات أيضاً.

    وتشير بعض وسائل الإعلام إلى أن المهاجم قطع رأس امرأة.

    يأتي الهجوم بينما لا تزال فرنسا تعاني مما ترتب على قطع رأس المدرس صمويل باتي هذا الشهر على يد رجل من أصل شيشاني، برر فعلته بأنه "كان يريد معاقبة باتي على عرض رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد على التلاميذ في درس عن حرية التعبير".

    ولم يتضح على الفور الدافع وراء هجوم نيس أو ما إذا كانت هناك أي صلة بالرسوم.

    حيث قالت إدارة المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب: إنها "تلقت طلبا للتحقيق في هجوم طعن في نيس".

    ومنذ مقتل باتي، أعاد المسؤولون الفرنسيون التأكيد على الحق في نشر الرسوم التي عُرضت على نطاق واسع في مسيرات تضامنا مع القتيل.

    وأثار ذلك موجة غضب في العالم الإسلامي، حيث اتهمت بعض الحكومات الزعيم الفرنسي إيمانويل ماكرون باتباع أجندة مناهضة للإسلام.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook