14:07 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    قال القانوني والمحلل السياسي، إسماعيل خلف الله، إن "الخطاب الأخير للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يكن واضحا وتم فهمه على أنه يتبى كل أفكار اليمين المتطرف، وكأنه متحدث رسمي باسم هذا التيار، ويوجه الرأي العام ويذهب دائما لاستغلال ورقة الإسلاموفوبيا والهجرة".

    وأشار خلف الله، في حديثه لراديو "سبوتنيك"، إلى أن "اليمين المتطرف يحاول أن يضرب الصفة الإنسانية للجمهورية الفرنسية ووضح هذا في حديث رئيسة حزب الجبهة الوطنية اليميني مارين لوبان بأن ماكرون لم يقم بما يجب فعله حتى الآن ويجب أن نذهب إلى تشريع حرب".

    وأوضح أن "هذا الحديث يدعو ويفتح الباب أمام الجهات المتطرفة ومجموعات إجرامية بأن تقوم بأعمال ضد القانون وتنسبه إلى هذا التيار".

    وشدد على أن "خطاب ماكرون زاد الأمر تعقيدا لأنه بهذا الخطاب وضع نفسه رئيسا لفئة دون أخرى وأحرج الدولة ووضعها كأنها طرف التي من المفترض أن يكون خطابها جامع للحفاظ على المكون الاجتماعي الفرنسي لأن هؤلاء المتطرفون أيا كانت معتقداتهم فهم ينتمون إلى هذه الدولة".

    وأضاف: "هناك تشريعات جزائية وجنائية تختص بمعالجة أمر المجرمين ولا يجوز ربط الإجرام بالمكون الإسلامي في الخطاب الرسمي".

    وقال خلف الله إن "الجميع الآن يشعر بأنه مستهدف لأن القضية لم تصبح بين المكون الإسلامي وباقي الجهات الأخرى في المجتمع الفرنسي لأن الهجوم الإرهابي الذي حصل تم في الطريق ضد أناس لا دخل لهم ولا ذنب لهم فالإرهاب لا يختار الضحية".

    وقالت وسائل إعلام فرنسية، أمس الخميس، إن مهاجما قتل 3 أشخاص وأصاب عددا آخر في كنيسة بمدينة نيس الفرنسية، في واقعة وصفها رئيس بلدية المدينة "بالعمل الإرهابي".

    ونقلت "رويترز" تصريحا لوزير الداخلية الفرنسية يؤكد فيه "وجود عملية أمنية جارية في مدينة نيس".

    انظر أيضا:

    فرنسا عقب حملات المقاطعة: الدين والثقافة الإسلامية جزء من تاريخنا ونحن نحترمهما
    ترامب: أمريكا ستشهد هجمات إرهابية مثل فرنسا في حال فوز بايدن بالانتخابات
    "فرنسا استقبلتهم كمناضلين"... موسكو: حذرنا باريس من خطر إرهابيين من شمالي القوقاز
    تقرير: ماذا كشف "هجوم فرنسا الإرهابي" من تحديات أمنية في تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook