02:10 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    104
    تابعنا عبر

    كررت السفيرة الفرنسية لدى الكويت ما قاله وزير الخارجية الفرنسي، أمس الخميس، بشأن مكانة الإسلام والثقافة الإسلامية لدى باريس.

    وكتبت السفيرة آن كلير ليجيندر، عبر تغريدة على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "أريد أن أبعث برسالة سلام إلى العالم الإسلامي لأقول له إن فرنسا ليست بلد الازدراء أو الرفض، إنها بلد التسامح. لا تستمع إلى الأصوات التي تسعى إلى إثارة عدم الثقة. الدين والثقافة المسلمة جزء من تاريخنا الفرنسي والأوروبي، ونحن نحترمهما".

    وبعث وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان "رسالة سلام إلى العالم الإسلامي"، يلفت فيها إلى أن فرنسا كانت "بلد التسامح" لا "الازدراء أو النبذ"، وذلك عقب الاعتداء الذي شهدته مدينة نيس.

    وقال في الجمعية الوطنية على هامش نقاش حول موازنة وزارته: "لا تستمعوا إلى الأصوات التي تسعى إلى تأجيج الريبة. ينبغي ألا نجعل أنفسنا حبيسة تجاوزات أقلية من المتلاعبين".

    وأضاف الوزير: "الدين والثقافة الإسلامية جزء من تاريخنا الفرنسي والأوروبي، ونحن نحترمهما"، لافتا إلى أن "المسلمين ينتمون بصفة مطلقة لمجتمعنا الوطني".

    وأكد وزير الخارجية الفرنسي: "لا يمكننا قبول حملات التضليل والتلاعب هذه لأنها تهدف إلى تشويه الحقائق وإخفائها"، في إشارة إلى الاتهامات التي بموجبها يتم التمييز ضد المسلمين في فرنسا.

    وقال إن "الأقوال والأفعال لها عواقب تلزم أصحابها بالمسؤولية"، و"فرنسا لا تنسى أبدًا" دون أن يذكر أي مجموعة أو دولة بعينها، غير أنه يلمح إلى تركيا التي شنت على فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون منذ عدة أيام هجمات لفظية عنيفة، لا سيما من قبل رئيسها رجب طيب أردوغان.

    وتابع لودريان: "العديد من الدول في أوروبا وأماكن أخرى لم تنخدع. يمكننا أن نرى بوضوح وشركاؤنا يرون بوضوح أن ما هو على المحك هو معركة أساسية تكاد تكون وجودية ضد التطرف الديني".

    وشدد بالقول: "لن نتنازل عن قيمنا الإنسانية للحرية ونموذجنا للديمقراطية والتعددية".

    ماذا حدث؟

    بدأت الأمور بنشر رسوم ساخرة من نبي الإسلام محمد، وراح مدرس تاريخ يناقشها مع تلاميذه فغضب مهاجر روسي شيشاني من ذلك وقطع رأس المدرس، وخلال تأبينه قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلمات غاضبة، اعتبرها المسلمون في نواحي كثيرة من العالم إساءة لدينهم "الذي لا يجب مؤاخذته بما فعله فرد لا يمثل إلا نفسه".

    وكرد فعل غاضب تعرضت فتاتان مسلمتان للطعن في فرنسا، قبل أن يزداد الغضب في العالم الإسلامي وتبدأ دول كثيرة أولها الكويت، في حملة مقاطعة للمنتجات الفرنسية وتخرج مظاهرات رافضة للإساءة للإسلام ونبيه محمد، وأثناء ذلك شهدت كنيسة في مدينة نيس (جنوب شرق)، مقتل ثلاثة أشخاص، في اعتداء من مهاجر تونسي.

    انظر أيضا:

    خبير: فرنسا لن تتنازل عن حرية الرأي والتعبير لأنها من أهم المبادئ للعلمانية الفرنسية
    فرنسا تصدر تعليمات لسفاراتها بتعزيز التدابير الأمنية
    تقرير: ماذا كشف "هجوم فرنسا الإرهابي" من تحديات أمنية في تونس
    الكلمات الدلالية:
    المقاطعة, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook