08:45 GMT03 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    كشفت تقارير إخبارية عالمية كواليس رحلتي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، قبل 4 أيام من انطلاق الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

    أشارت شبكة "سي إن إن" الأمريكية إلى أن جدولي ترامب وبايدن، مزدحمان بصورة كبيرة في تلك الأيام القليلة قبل الانتخابات.

    وقالت الشبكة الأمريكية إن المتنافسين على منصب الرئاسة الأمريكية، يسعون وراء الحصول على دعم الولايات المتأرجحة، أو كما يطلق عليها الولايات الحاسمة.

    وسيركز ترامب وبايدن نشاطهما في الولايات الحاسمة في الغرب الأوسط الأمريكي، حيث تفشت جائحة فيروس كورونا المستجد مرة أخرى.

    وأشارت شبكة "غلوبال نيوز" إلى أن ترامب سيعقد تجمعات انتخابية اليوم الجمعة في ميتشيغان وويسكونسن ومينيسوتا.

    بينما يعتزم بايدن أن يخوض اليوم الأكثر ازدحاما في حملته حتى الآن، حيث سيعقد تجمعات انتخابية في ولايات ويسكونسون ومينيسوتا وأيوا.

    وكانت ميتشيغان وويسكونسن اثنتين من ثلاث ولايات صناعية تصوت عادة للديمقراطيين، إلى جانب ولاية بنسلفانيا، صوتت بفارق ضئيل لصالح الجمهوري ترامب في عام 2016، مما منحه فوزا مفاجئا.

    ومينيسوتا، التي لم تصوت لمرشح رئاسي جمهوري منذ عام 1972، هي واحدة من الولايات الديمقراطية القليلة التي يحاول ترامب تغيير توجهها هذا العام.

    وتقدم بايدن بثبات في استطلاعات الرأي في مينيسوتا، وقال إن زيارته ليست علامة على قلقه بشأن الولاية.

    وقال بايدن للصحفيين في ولاية ديلاوير مسقط رأسه قبل ركوب طائرة متوجهة إلى الغرب الأوسط "لا أتعامل مع أي شيء باعتباره من المسلمات. سنعمل مقابل كل صوت حتى اللحظة الأخيرة".

    وقالت الحملة إن بايدن وزوجته والمرشحة لمنصب نائبته كمالا هاريس وزوجها سيقضون يوم الاثنين وهو اليوم الأخير في الحملة الانتخابية في ولاية بنسلفانيا، مما يمكنهم من الوصول إلى جميع أركان تلك الولاية المنقسمة في الساعات الأخيرة من السباق.

    وتخلف ترامب عن بايدن في استطلاعات الرأي على مستوى البلاد لعدة أشهر، ويرجع ذلك في جانب منه إلى الرفض الواسع النطاق لأسلوب تعامله مع فيروس كورونا.

    وأظهرت استطلاعات الرأي في الولايات الأكثر تنافسية والتي ستقرر النتيجة أن المنافسة أكثر احتداما، بحسب وكالة "رويترز".

    ودفع الوباء والمستوى غير العادي من الحماس الأمريكيين إلى التصويت مبكرا بأعداد لم يسبق لها مثيل.

    وأدلى أكثر من 83.5 مليون أمريكي بأصواتهم إما عن طريق البريد أو شخصيا، أي ما يقرب من 61 في المئة من إجمالي عدد الأصوات في انتخابات عام 2016 بأكملها، وفقا لمشروع الانتخابات الأمريكية في جامعة فلوريدا.

    وفي ولاية تكساس، وهي ولاية جمهورية تقليديا حيث تظهر استطلاعات الرأي فروقا بسيطة بين ترامب وبايدن، أدلى أكثر من تسعة ملايين شخص بأصواتهم، وهو رقم يتجاوز إجمالي الإقبال في عام 2016، حسبما قال مكتب وزيرة خارجية تكساس. وتكساس هي الولاية الثانية، بعد هاواي، التي تجاوزت بالفعل إجمالي 2016.

    وبسبب الإقبال على التصويت عبر البريد فإن من المرجح ألا يعرف الفائز في عدة ولايات، بما في ذلك الولايات الحاسمة مثل بنسلفانيا وويسكونسن، ليلة الثلاثاء. ويتوقع مسؤولو الانتخابات أن يستغرق فرز الأصوات أياما.

    ومنعت محكمة استئناف اتحادية أمس الخميس مسؤولي الانتخابات في مينيسوتا من تنفيذ خطة لفرز الأصوات التي تصل خلال أسبوع بعد يوم الانتخابات ما دام تم ختمها بالبريد بحلول الثلاثاء المقبل.

    وزعم ترامب مرارا وتكرارا، دون دليل، أن بطاقات الاقتراع عبر البريد عرضة للتزوير، وجادل مؤخرا بأن النتائج المتاحة في ليلة الانتخابات هي فقط التي يجب أن تُحسب.

    وتظهر بيانات التصويت المبكر أن عددا أكبر بكثير من الديمقراطيين قد صوتوا بالبريد، بينما من المتوقع أن يشارك الجمهوريون بأعداد أكبر يوم الثلاثاء.

    وهذا يعني أن النتائج الأولية من ولايات مثل بنسلفانيا التي لا تبدأ في فرز الأصوات عبر البريد حتى يوم الانتخابات قد تظهر ترامب في المقدمة قبل أن تتغير النتيجة مع إضافة المزيد من الأصوات الديمقراطية. وقالت عدة مقاطعات في بنسلفانيا إنها لن تبدأ في إحصاء الأصوات بالبريد حتى يوم الأربعاء.

    انظر أيضا:

    ترامب يهاجم بايدن: يقول ما لا يفعل
    أكثر من 70 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم مبكرا وبايدن يتقدم على ترامب بقوة
    ترامب يهاجم "تويتر": يرفض أي حديث عن فساد بايدن
    ترامب: أمريكا ستشهد هجمات إرهابية مثل فرنسا في حال فوز بايدن بالانتخابات
    الكلمات الدلالية:
    الانتخابات الأمريكية المقبلة, الانتخابات الأمريكية 2020, الانتخابات الأمريكية, جو بايدن, الرئس الأمريكي دونالد ترامب, أخبار الرئيس دونالد ترامب, دونالد ترامب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook