17:57 GMT30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 91
    تابعنا عبر

    رفع موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، مساء أمس الجمعة، الحظر عن الحساب الرسمي للمرشد الإيراني، آية الله علي خامنئي، باللغة الفرنسية.

    وبعث خامنئي رسالة قصيرة إلى شباب فرنسا من خلال حسابه على "إنستغرام"، وقال: "اسألوا رئيسكم لماذا يدعم الاساءة إلى رسول الله ويصف ذلك حرية تعبير؟ هل حرية التعبير تعني الشتائم والإساءات، وذلك بحق شخصيات جليلة ومقدسة؟ وألا يشكل هذا التصرف الأحمق إساءة إلى مشاعر الشعب الذي اختاره رئيسا له؟ والسؤال الآخر هو لماذا يتم تجريم التشكيك بالهولوكوست، وكل من يكتب حول ذلك سيدخل السجن؟ بينما توصف الإساءة إلى النبي حرية؟".

    وقالت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، إنه "بعد هذه الرسالة، حجب "إنستغرام" الحساب الرسمي لمرشد الثورة الإيرانية باللغة الفرنسية". 

    وكانت وزارة الخارجية الإيرانية، استدعت يوم الثلاثاء الماضي، القائم بالأعمال الفرنسي بشأن مزاعم إهانة النبي محمد، وتصريحات الرئيس الفرنسي. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إن "مسؤولا بالوزارة قال للدبلوماسي الفرنسي خلال الاجتماع، إن "إيران ترفض بشدة أي إهانة أو استهانة بنبي الإسلام، والقيم الإسلامية الخالصة من جانب أحد أيا كان منصبه".

    وقال ماكرون، في وقت سابق تعقيبا، على مقتل معلم نشر رسوما مسيئة للنبي محمد على طلابه، "قتل مواطن، لأنه كان معلما ولأنه كان يُدرس التلاميذ حرية التعبير... هذا الهجوم ضمن إرهاب الإسلاميين. واستدرك ماكرون، "البلاد بأكملها تقف مع المعلمين، وهؤلاء الإرهابيون لن يقسموا فرنسا... الظلامية لن تنتصر"، مشيرا إلى أن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للإسلام والنبي محمد)".

    انظر أيضا:

    سفير إيران لدى فرنسا: الحظر الأمريكي الجديد ما هو إلا إجراء إجرامي
    إيران تطالب ماكرون بالاعتذار بعد تصريحاته بشأن انفجار بيروت
    محلل سياسي: خطاب ماكرون الأخير تم فهمه على أنه يتبى أفكار اليمين المتطرف
    ماكرون يتصل بالبابا فرنسيس ويؤكد رفض أيديولجية الكراهية
    "ملياري مسلم أصبحوا أعداء ماكرون"... مجلس الإفتاء الشيشاني: المفتي لم يهدد الفرنسيين
    الكلمات الدلالية:
    إيمانويل ماكرون, فرنسا, النبي محمد, إنستغرام, آية الله علي خامنئي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook