13:38 GMT28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 52
    تابعنا عبر

    أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أن بلاده "ستعيد سفيرها لدى تركيا، اليوم الأحد، للحصول منها على إيضاحات، بشأن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وقال لودريان، إن "تركيا اتخذت خيارا متعمدا باستغلال هذا الهجوم وشن حملة دعاية بغيضة وافتراء علينا"، في إشارة منه لعملية اغتيال مدرس في فرنسا كان عرض على تلاميذه رسومًا كاريكاتوريّة للنبي محمد في إطار حصة دراسية حول حرية التعبير، وذلك حسب قنوات "فرانس 24".

    لكنه أضاف، أن "إدانة تركيا لاحقا لاعتداء بسكين داخل كنيسة في مدينة نيس الفرنسية هذا الأسبوع كانت مختلفة وواضحة ولا لبس فيها، غير أن هذا لا يمنع أنقرة من تقديم إيضاحات".

    وتابع وزير الخارجية الفرنسي، لقد طلبنا من سفيرنا العودة إلى أنقرة لمتابعة طلب الإيضاح والشرح هذا مع السلطات التركية بشأن التصريحات المشينة الأخيرة، ولكن أيضا بشأن عمل أنقرة المزعزع للاستقرار منذ أشهر عدة في ليبيا، وفي شرق المتوسط، وفي منطقة ناغورني قره باغ".

    وقال، "كل هذا يتطلب إيضاحات قوية طلبها الاتحاد الأوروبي نفسه، لا يمكننا أن نبقى في أجواء من سوء التفاهم والتصريحات المشينة".

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعا مؤخرا، مواطني بلاده إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية وذلك على خلفية التوتر الأخير مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب مقتل مدرس فرنسي أظهر أمام طلابه رسوم كاريكاتير حول النبي محمد، وهو الأمر الذي تسبب في دعوات بالشرق الأوسط لمقاطعة بضائع فرنسا.

    فيما حثت فرنسا قادة الاتحاد الأوروبي، على اتخاذ إجراءات ضد تركيا، بعد أن شكك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الصحة العقلية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ودعا إلى مقاطعة البضائع الفرنسية.

    انظر أيضا:

    فرنسا تعرب عن تضامنها مع شعبي اليونان وتركيا إثر الزلزال
    بعد هجومها على "شارلي إبدو"... فرنسا ترد على تركيا
    الاتحاد الأوروبي يدعو تركيا لاحترام المعايير التجارية بعد دعوة مقاطعة بضائع فرنسا
    فرنسا تحث الاتحاد الأوروبي على اتخاذ إجراءات ضد تركيا
    وزير داخلية فرنسا يدعو تركيا إلى الابتعاد عن الشؤون الداخلية لبلاده
    أمين الجامعة العربية: نهاية تركيا لن تكون طيبة لأنها تهدد دولة كبرى مثل فرنسا
    الكلمات الدلالية:
    نيس, جان إف لودريان, فرنسا, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook