06:07 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 373
    تابعنا عبر

    في خضم توتر المشاعر بين السلطات الفرنسية والعديد من الشعوب والدول الإسلامية، على خلفية موقف باريس من الرسوم الساخرة التي استهدفت نبي الإسلام (محمد)، تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي منشورات غير دقيقة حول بعض الأحداث في فرنسا.

    أقرأ أيضا: فيديو لميركل يثير حماس المسلمين... هل قالته ردا على تصريحات ماكرون

    من بين هذه المنشورات الأخيرة، مقطع فيديو مترجم باللغة العربية لخطاب الرئيس الفرنسي خلال تأبين معلم التاريخ الذي قُتل على يد لاجئ شيشاني، يتحدث فيه إيمانويل ماكرون عن الخليفة المسلم، عمر بن الخطاب، وفقا لما أظهرته الترجمة الصوتية.

    ونشر الفيديو (يبدو أنه حذف من فيسبوك، لكن يمكن مطالعته من هنا) في أحد الحسابات مع تعليق "ماكرون يقول عمر بن الخطاب مو سب النبي وقال عنه يهذي.. لماذا اليوم تتبعونه.. تابع إلى النهاية"، وجاء في الترجمة المصحوبة:

    لو كنتم تحبون محمد لتبرأتم من هذه المرأة وعمر الذي أساء إلى رسولكم، في إشارة إلى عمر وزوجة النبي السيدة عائشة.

    في الحقيقة هذا الكلام لم يصدر عن الرئيس الفرنسي، وتقود العلامة المائية الموجودة على المقطع إلى حساب اسمه "ذو الفقار المغربي" على "يوتيوب" والذي نشره أولا، وكتب في مقدمته أن "خطاب ماكرون لا علاقة له بالترجمة المصاحبة له، وأن كل ما ورد بالفيديو هو عمليات مونتاج خاصة بصاحب الحساب.

    في الأول من سبتمبر/ أيلول، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه ليس من شأنه التعليق على قرار الصحفيين بالنشر، في إشارة إلى إعادة نشر صحيفة "شارلي إيبدو" الرسوم المسيئة للنبي (محمد).

    وأضاف الرئيس الفرنسي، ردا على سؤال حول قرار الصحيفة: "لدينا حرية تعبير وحرية عقيدة. لدينا حريات في فرنسا لكن علينا أيضًا إظهار الاحترام والكياسة".

    وتوترت الأمور في فرنسا بشكل كبير، مؤخرا، بعد مقتل مدرس فرنسي على يد لاجئ شيشاني، بسبب عرض الأول على تلاميذه، رسوما مسيئة للنبي (محمد). لكن التوتر بلغ ذروته بعدما تعهد ماكرون بمواصلة نشر فرنسا للرسوم الساخرة، في موقف أثار استهجان الشعوب والحكومات الإسلامية حول العالم.

    انظر أيضا:

    قبل ساعات من الانتخابات... أبرز تصريحات بايدن وترامب المثيرة للجدل
    الفنانة درة تحسم الجدل حول كونها "الزوجة الثانية" لرجل أعمال مصري
    مصر تحسم الجدل حول إغلاق المدارس منتصف الشهر الجاري
    الكلمات الدلالية:
    أخبار كاذبة, رسم النبي محمد, النبي محمد, إيمانويل ماكرون
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook