16:26 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكد رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين، اليوم الجمعة، أن لدى موسكو معلومات دقيقة تفيد بنقل إرهابيين من سوريا للمشاركة بالمعارك في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان.

    وقال ناريشكين في مقابلة مع وكالة سبوتنيك: "روسيا تتلقى هذه المعلومات من عدد من البلدان ومن مصادر مختلفة ومن شركائنا وأجهزة الشركاء في الشرق الأوسط والأدنى".

    ناريشكين: نشعر بعمل المخابرات التركية، ونرى بعض عناصر هذا العمل.

    وكان رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أعلن مؤخراً أن هناك "أدلة قاطعة جديدة" على قيام تركيا بتجنيد ونقل مرتزقة من سوريا إلى أذربيجان للمشاركة في المعارك بإقليم قره باغ، موضحا: "الأدلة تشير إلى وجود شبكة إجرامية دولية ولا يمكن أن يستمر الكشف عنها دون عواقب".

    وأضاف ناريشكين: "بالنسبة للمخابرات البريطانية، فجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، لا يشعر بوجودها هناك، ولا استطيع قول ذلك عن البريطانيين".

    يذكر أنه سبق وبدأت المعارك على خط التماس المباشر في قره باغ يوم 27 أيلول/سبتمبر.

    وللتذكير، وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، أنه لم يتم تقديم أي أدلة من قبل الجانب الروسي أو الفرنسي على مشاركة مرتزقة سوريين في النزاع الدائر بمنطقة قره باغ.

    وكان الكرملين ذكر بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعرب خلال محادثته مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، يوم 14 تشرين الأول/أكتوبر، عن قلقه الشديد من مشاركة مسلحين من منطقة الشرق الأوسط في الأعمال القتالية في قره باغ، كما شدد على ضرورة بذل جهود من أجل إنهاء إراقة الدماء في قره باغ في أقرب وقت ممكن والانتقال إلى تسوية سلمية للمشكلة.

    وكان الرئيس السوري، بشار الأسد، قد أكد في مقابلة مع وكالة سبوتنيك، نقل تركيا مقاتلين سوريين إلى منطقة الصراع الأرميني- الأذربيجاني، ناغورني قره باغ، مستندا إلى أن تركيا سبق أن نقلت مقاتلين سوريين ومن جنسيات أخرى إلى ليبيا للقتال هناك.

    إلى ذلك أعلن مصدر مطلع في المعارضة السورية، في الـ5 من الشهر الجاري، أن 93 مرتزقاً سورياً قتلوا في إقليم قره باغ، وتم تسليم جثث 53 منهم إلى الجمهورية العربية السورية، يوم 4 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

    تتهم أرمينيا وأذربيجان بعضهما البعض بشن العمليات العسكرية، وأفيد في جمهورية ناغورني قره باغ، غير المعترف بها دوليا، بأن النقط السلمية الآهلة بالسكان في قره باغ، بما في ذلك العاصمة ستيباناكيرت، قد تعرضت للقصف، كما أعلنت أرمينيا الأحكام العرفية والتعبئة العامة، مؤكدة أن باكو تتلقى مساعدة نشطة من أنقره.

    ومن جانبها أعلنت السلطات الأذرية عن التعبئة الجزئية وتطبيق الأحكام العرفية في عدد من مدن ومناطق الجمهورية.

    وطالب قادة روسيا والولايات المتحدة وفرنسا الأطراف المتنازعة بوقف الاشتباكات والالتزام ببدء المفاوضات دون شروط مسبقة.

    ويذكر أنه في فجر الـ 10 من تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت موسكو، عن توصل وزيري الخارجية الأذربيجاني والأرمني، عقب محادثات استمرت 10 ساعات، إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في قره باغ وتبادل الأسرى وجثامين القتلى، إلا أنه عقب وقت قصير من بدء سريان وقف إطلاق النار، تبادلت أرمينيا وأذربيجان الاتهامات بخرق الاتفاق.

    وبدأ النزاع في قره باغ في شباط/فبراير عام 1988 ، عندما أعلنت مقاطعة ناغورني قره باخ للحكم الذاتي انفصالها عن جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفيتية. وفي سياق المواجهة المسلحة التي جرت في الفترة بين أعوام 1994-992، فقدت أذربيجان سيطرتها على ناغورني قره باخ وسبع مناطق أخرى متاخمة لها. ومنذ عام 1992كانت وما زالت قضية التسوية السلمية لهذا النزاع موضعا للمفاوضات التي تجري في إطار مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، برئاسة ثلاثة رؤساء مشاركين - روسيا والولايات المتحدة وفرنسا.

    الكلمات الدلالية:
    دمشق, سوريا, روسيا, تركيا, أرمينيا, أذربيجان, أزمة أرمينيا مع أذربيجان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook