13:43 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشفت وسائل إعلام فرنسية، يوم أمس الجمعة، عن تخبط وضياع كبير في صفوف الحزب الجمهوري، وذلك بعد الاتهامات التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب بشأن عمليات التزوير في الانتخابات الرئاسة الأمريكية.

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية تصريحات عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا بات تومي الذي قال إن "خطاب الرئيس أزعجني جدا لأنه أدلى بمزاعم خطيرة للغاية من دون تقديم أي دليل". ومضيفا "لا علم لي بأي عملية غش كبيرة".

    وانتقد النائب عن تكساس ويل هارد على صفحته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي "تويتر" تصريحات ترامب واصفا موقفه بالتكتيك "الخطير والسيء"، داعياً إلى إتمام فرز الأصوات كلها.

    كما غرّد زميله المنتقد دوماً لترامب آدم كينزينغر على تويتر قائلا: "توقف عن ترويج المعلومات التضليلية الفاقدة للمصداقية انقلب الأمر إلى جنون تام".

    كما أصدر النائب الجمهوري ميت رومني بيانا قال فيه إن "فرز كل صوت (مبدأ) في صلب الديموقراطية. غالباً ما تكون هذه العملية طويلة ومحبطة للمرشحين". وتابع "إذا كانت ثمة اتهامات بمخالفات، فسيكون هناك تحقيقات وسيتخذ القضاء قراراته في نهاية المطاف".

    وفي السياق نفسه، أعلنت بعض الشخصيات القريبة من ترامب الوقوف إلى جانبه، بينها السناتور ليندسي غراهام الذي فاز بولاية جديدة الثلاثاء عن ولاية كارولاينا الجنوبية عقب حملة انتخابية صعبة "أنا هنا هذا المساء لمساندة الرئيس ترامب كما ساندني".

    وقال عضو مجلس الشيوخ تيد كروز: "يمكنني أن أقول لكم إنّ الرئيس غاضب، أنا كذلك، وأعتقد الناخبين أيضاً".

    وأشارت الوكالة أن غالبية النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين نأوا بأنفسهم عن القضية، واعتمدوا الحذر تجنباً لاستعداء الرجل الذي سيظل رئيساً حتى 20 كانون الثاني/يناير على الأقل، ويمكن أن يبقى له تأثير كبير على التيار المحافظ حتى في حال هزيمته.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook