03:43 GMT27 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    121
    تابعنا عبر

    يعتقد أكثر من نصف المسلمين الفرنسيين الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا (57%) أن الشريعة أهم من قوانين الدولة، وفقًا لاستطلاع أجراه معهد إيفوب للرأي العام.

    وزاد هذا الرقم بنسبة 10% مقارنة بعام 2016. وفي الوقت نفسه، بين الكاثوليك، فإن نسبة أولئك الذين يعتبرون قواعد الدين لديهم أكثر أهمية من قوانين الدولة هي 15% فقط.

    علاوة على ذلك، يعتبر ثلثا الفرنسيين المسلمين أنه من غير المقبول أن يُظهر المعلم للتلاميذ رسومًا كاريكاتورية لشخصيات دينية. بينما 80% من الكاثوليك لا يعارضون ذلك.

    كما يلتزم الكاثوليك والمسلمون أيضًا بآراء معاكسة تمامًا فيما يتعلق بارتداء مستلزمات دينية، حيث يدعم المسلمون ارتدائها بنسبة تصل إلى 75%، بينما الكاثوليك 19%.

    وتدعم 81% من المسلمات وجود ساعات مخصصة للنساء في حمامات السباحة، بينما 16% من الكاثوليكيات، و16% من الملحدين، وفق موقع "يورو نيوز".

    وقال فرانسوا كراوس، مدير قسم السياسة في معهد إيفوب للرأي العام: "يميل البعض،اليوم، إلى الإشارة إلى الإرهابيين الإسلاميين على أنهم" ذئاب منفردة"، وأصوليون لا تعكس رؤيتهم المتطرفة للقرآن المسلمين على الإطلاق. ومع ذلك، فإنه يُظهر أن نسبة كبيرة من الشباب المسلم يشاركون الإسلاميين فكرة أن تعاليم دينهم يجب أن تكون لها الأسبقية على التشريع الفرنسي".

    كما أظهر الاستطلاع أن نسبة ذوي المواقف السلبية تجاه القيم العلمانية أعلى بين الشباب بغض النظر عن دينهم. حيث أيد 58% فقط من المستطلعين تحت سن 25 سنة حق المعلمين في عرض رسوم كاريكاتورية حول مواضيع دينية في دروس حول حرية التعبير. ومن بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 35 عامًا، تبلغ هذه النسبة 79%.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook