18:28 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تجري الانتخابات البرلمانية، اليوم الأحد، في ميانمار مع أنباء عن حرمان الأقليات، بما في ذلك الروهينغا المشاركة. في الوقت نفسه، يشارك ملايين الناخبين في التصويت الذي يعتبر استفتاء على حكومة ديمقراطية جديدة.

    وتعد أونغ سان سو تشي المرشحة الرئيسية لحزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الحاكم وهي تحتل منصب مستشارة الدولة ووزيرة خارجية ميانمار، كما أنها فازت في انتخابات عام 2015، ووفقا لصحيفة "فرونتير ميانمار"، سيكون الحزب قادر على انتخاب رئيس وتشكيل حكومة في حال فوز الحزب بثلثي المقاعد.

    ويتنافس الحزب الحاكم مع حزب الاتحاد للتضامن والتنمية المدعوم من الجيش. بالإضافة إلى ذلك، يشارك حزب رواد الشعب في الانتخابات، الذي شارك في تأسيسه عضو سابق في الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية دو تيت تيت خاين. وبحسب مفوضية الانتخابات الاتحادية، يتنافس 79 حزبا سياسيا على مقاعد برلمانية.

    ويتنافس إجمالي 5643 مرشحًا للانتخابات في 1119 دائرة انتخابية للهيئات التشريعية الوطنية والإقليمية. ومن المتوقع أن يتم الإدلاء بما يتراوح بين 20 و30 مليون صوت في حوالي 50 ألف مركز اقتراع خلال اليوم. يتجاوز عدد سكان ميانمار 53.5 مليون نسمة.

    وواجهت أونغ سان سو تشي انتقادات دولية قاسية بسبب قمعها للمعارضة والصحفيين والطلاب المتظاهرين وحرمان الروهينغا من حق التصويت. على وجه الخصوص، زعيم ميانمار متهم بمحاولة تبرير مشاركة الجيش في الإبادة الجماعية لهذه الأمة. وقتل في خريف عام 2017، أثناء عمليات القوات العسكرية الحكومية، نحو 9 آلاف شخص، وفر نحو 700 ألف إلى بنغلاديش.

    وبحسب أحدث البيانات، تم تسجيل أكثر من 60 ألف مصاب بفيروس كورونا في البلاد، وتم شفاء 44.6 ألف شخص، وتوفي قرابة 1.4 ألف. من أجل تجنب التجمع الجماهيري، تم تنظيم التصويت المبكر. نتيجة لذلك، أدلى الملايين من الأشخاص فوق سن الستين بأصواتهم مسبقًا.

    انظر أيضا:

    زلزال بقوة 5.8 درجات يضرب الهند وميانمار
    تحطم مروحة عسكرية تقل دبلوماسيين في ميانمار
    مطلب عاجل من السعودية تجاه أزمة الروهينجا في ميانمار
    في أسوأ حادث تعدين في تاريخ البلاد.. مقتل أكثر من 170 عامل بعد انهيار منجم في ميانمار
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook