23:02 GMT03 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    ناقش مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، مع رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، تطورات الأوضاع في المنطقة، وذلك على خلفية النزاع في إقليم تيغراي وحادثة القتل الجماعي في أرووميا، معربا عن قلقه من تصاعد الأحداث مؤخرا.

    أمستردام- سبوتنيك. وقال بوريل، في بيان، اليوم الاثنين: "خلال الأيام الماضية، أجريت محادثات لدعم الجهود المبذولة لاستعادة السلام والحوار السياسي في إثيوبيا، وخلال محادثاتي مع رئيس الوزراء أبي أحمد، نقلت قلق الاتحاد الأوروبي بشأن المخاطر التي تهدد سلامة البلاد واستقرار المنطقة الأوسع في حالة استمرار الوضع الحالي".

    وأضاف: "في هذا الصدد، عرضت دعم الاتحاد الأوروبي لأي عمل يساهم في تهدئة التوترات والعودة إلى الحوار وتأمين سيادة القانون في جميع أنحاء إثيوبيا".

    من جانبه قال رئيس الوزراء الإثيوبي، اليوم الاثنين، إن بلاده لا تنزلق إلى الفوضى بسبب عملية عسكرية شنتها الحكومة الاتحادية في منطقة تيغراي الشمالية، وذلك وسط مخاوف من اندلاع حرب أهلية في ثاني أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان.

    وكتب رئيس الوزراء، على تويتر:

    إثيوبيا ممتنة للأصدقاء الذين عبروا عن قلقهم، المخاوف من انزلاق إثيوبيا إلى الفوضى لا أساس لها وتأتي نتيجة لعدم فهم أوضاعنا.

    ​ووافق برلمان إثيوبيا، أول من أمس السبت، على تشكيل حكومة مؤقتة لمنطقة تيغراي التي تفجر صراعا مريرا حولها بين حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد وحلفائه السابقين فيها.

    وكانت الطائرات الإثيوبية قد واصلت قصف إقليم تيغراي، الجمعة الماضية، وتعهد أبي بمزيد من الضربات الجوية في الصراع الآخذ في التصاعد، ووردت تقارير عن سيطرة قوات الإقليم على مواقع عسكرية اتحادية مهمة وأسلحة.

    وقال آبي، في كلمة نقلها التلفزيون، إن على المدنيين في المنطقة الشمالية تفادي الأضرار التي يمكن أن تلحق بهم، وذلك بتجنب التجمع في أماكن مفتوحة لأن الضربات ستستمر، في تحد لمناشدات دولية للجانبين بضبط النفس.

    انظر أيضا:

    إثيوبيا وإسرائيل تتفقان على تعزيز العلاقات البرلمانية
    إثيوبيا... إقالة وزير الخارجية ورئيس المخابرات وقائد الجيش
    الحرب في إثيوبيا.. كيف تؤثر على أزمة سد النهضة والداخل السوداني؟
    الكلمات الدلالية:
    رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد, الاتحاد الأوروبي, إثيوبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook