09:37 GMT01 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أمله بأن يتم حل النزاع في إقليم قره باغ، منوها إلى أن بيان 9 نوفمبر أوقف إراقة الدماء وأدى إلى استقرار الوضع.

    وقال بوتين مفتتحا اجتماعا لمناقشة القضايا الإنسانية "لقد جمعتكم لمناقشة الوضع في منطقة نزاع ناغورني قره باغ".

    وأضاف بوتين خلال لقاء مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، ورئيس جهاز الأمن الفيدرالي ألكسندر بورتنيكوف، اليوم الجمعة: "آمل أن يتم حل النزاع في إقليم قره باغ".

    وطلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من رئيس وزارة الطوارئ يفغيني زينيتشيف تقديم تقرير عن إمكانية تقديم مساعدة إضافية للسكان في قره باغ، قائلا:

    قضية تقديم المساعدة للعودة إلى الحياة السلمية الطبيعية للسكان المتضررين من الأعمال القتالية في منطقة نزاع ناغورني قره باغ مهمة وعاجلة للغاية وموضوعية.

    واستطرد الرئيس الروسي "أتاح البيان الثلاثي لقادة أذربيجان وأرمينيا وروسيا الذي تم تبنيه في 9 نوفمبر/ تشرين الأول وقف إراقة الدماء واستقرار الوضع".

    بدوره وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أكد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه تم بالفعل نشر أكثر من 1100 جندي من قوات حفظ السلام الروسية في ناغورني قره باغ، وتم تنفيذ 73 طلعة جوية.

    وقال شويغو: في 3 أيام، تم تنفيذ 73 رحلة جوية، ونشر 1103 عسكريين، ونقل 1168 قطعة من المعدات.

    أما رئيس جهاز الأمن الفيدرالي ألكسندر بورتنيكوف علق على الموضوع قائلا "نشرت دائرة الأمن الفيدرالية 5 مراكز حدودية إضافية في جمهورية أرمينيا".

    ووفقًا لبورتينكوف، تم نشر موقعين على حدود أرمينيا وجمهورية ناخيتشيفان (المتمتعة بحكم ذاتي)، واثنان آخران على الحدود بين أرمينيا وإيران.

    وأضاف بورتنيكوف أن "الإجراءات اللازمة اتخذت بالاتفاق مع سلطات الحدود الأرمينية. وقد تواصلنا مع حرس الحدود الأذربيجانيين وأقمنا العلاقات اللازمة وتبادلنا المعلومات".

    في 9 نوفمبر الحالي، وقع قادة روسيا وأذربيجان وأرمينيا فلاديمير بوتين وإلهام علييف ونيكول باشينيان بيانًا مشتركًا بشأن الوقف الكامل للأعمال العدائية في ناغورنو قره باغ.

    وبحسب البيان، فإن عددا من المناطق تخضع لسيطرة أذربيجان، ويتبادل الطرفان الأسرى، وينتشر جنود حفظ السلام الروس على طول خط التماس وعلى طول ممر لاتشين الذي يربط قره باغ بأرمينيا.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook