07:16 GMT29 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    العمليات العسكرية في تيغراي (72)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تحدث مدنيون فروا من القتال في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا، عن عمليات القصف الجوي للجيش ووقائع إطلاق النار في الشوارع والقتل بالمناجل والآلات الحادة، حيث انضموا إلى آلاف اللاجئين الذين عبروا إلى السودان المجاور.

    وفي حديث لوكالة "رويترز"، اليوم الجمعة، في بلدة الفشقة الحدودية السودانية، والتي تستضيف أكثر من 7 آلاف لاجئ، قدم شهود عيان روايات أولية من أرض الصراع المتصاعد في تيغراي، حيث تحارب القوات الحكومية مقاتلين موالين لقادة محليين متمردين.

    وقال حيالي قاسي، وهو سائق يبلغ من العمر 33 عاما من بلدة حميرة قرب حدود إثيوبيا مع السودان وإريتريا: "لقد دمر القصف المباني وقتل الناس. لقد هربت، جزء مني يركض (على الأقدام) وجزء آخر في سيارة. أخشى أن المدنيين يقتلون".

    وأضاف كاسي و4 لاجئين آخرين أنهم رأوا جنودا إريتريين يقاتلون إلى جانب الجيش الإثيوبي ضد جبهة تحرير تيغراي الشعبية. خبر لم يتم تأكيده بشكل مستقل ونفاه الجانب الإريتري.

    فيما قال شاهد آخر للوكالة إن

    كثيرين ممن فروا إلى الفشقة الواقعة على ضفاف نهر تيزيكي كانوا من النساء والأطفال. اندلعت مشاجرات حول الإمدادات المحدودة من الطعام والمياه التي قدمها الجيش السوداني.

    قالت منظمة العفو الدولية، الخميس، إن عشرات المدنيين قتلوا في "مذبحة" وقعت في منطقة تيغراي الإثيوبية التي ألقى شهود باللوم فيها على القوات التي تدعم الحزب الحاكم المحلي.

    "المجزرة" هي أول حادثة يتم الإبلاغ عنها لقتلى مدنيين على نطاق واسع في صراع يدور منذ أسبوع بين الحزب الحاكم الإقليمي، جبهة تحرير شعب تيغراي، وحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد، الحائز على جائزة نوبل العام الماضي.

    وقالت المجموعة الحقوقية في تقرير لها: "يمكن لمنظمة العفو الدولية اليوم التأكيد أن العشرات، وربما المئات، تعرضوا للطعن أو الضرب حتى الموت في بلدة ماي كادرا في المنطقة الجنوبية الغربية من تيغراي ليلة 9 نوفمبر/ تشرين الثاني".

    وأضافت أنها

    تحققت رقميا من الصور ومقاطع الفيديو المروعة للجثث المتناثرة في أنحاء المدينة أو المحمولة على نقالات، ونقلت عن روايات شهود عيان أن القتلى "أصيبوا بجروح كبيرة يبدو أنها تمت بأسلحة حادة مثل السكاكين والمناجل".

    قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، إن الطائرات الحكومية تقصف أهدافا عسكرية في تيغراي، بما في ذلك مستودعات الأسلحة والمعدات التي تسيطر عليها قوات تيغراي.

    وقال زعيم تيغراي، ديبريتسيون جبريميكل، يوم الثلاثاء، إن إريتريا أرسلت قوات عبر الحدود لدعم القوات الحكومية الإثيوبية، لكنه لم يقدم أي دليل. فيما نفى وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح محمد ذلك قائلا: "لسنا جزءا من الصراع".

    وكشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان، يوم الجمعة، عن أن القتال في إثيوبيا دفع أكثر من 14500 شخص إلى الفرار إلى السودان حتى الآن.

    في الأسبوع الماضي، أمر آبي أحمد، بتوجيه ضربات جوية وأرسل القوات إلى تيغراي، بعد أن اتهم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بشن هجوم على قاعدة عسكرية، ومعه بدأت سلسلة جديدة من الصراع في المنطقة التي يقول سكانها إن حكومة آبي تقمعهم وتمارس التمييز ضدهم.

    وتطورت الأحداث في إقليم تيغراي بعد رفض جبهة تحرير تيغراي قرار تأجيل الانتخابات إثر تفشي وباء كورونا، وأجرت انتخابات في الإقليم في سبتمبر/أيلول الماضي، واعتبر رئيس الحكومة، الحاصل على نوبل للسلام 2019، أن "تصويتهم غير قانوني".

    تسببت الضربات الجوية والقتال البري في مقتل المئات، وتدفقات اللاجئين إلى السودان، وأثارت الانقسامات العرقية في إثيوبيا تساؤلات حول مدى أهلية آبي للسلطة، والذي يعد أصغر زعيم أفريقي يفوز بجائزة نوبل للسلام (عام 2019).

    مع انقطاع الاتصالات ومنع وسائل الإعلام، أصبح التحقق المستقل من النزاع مستحيلا. أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي، التي تحكم الولاية الجبلية الشمالية البالغ عدد سكانها أكثر من 5 ملايين نسمة، حالة الطوارئ المحلية ضد ما وصفته "بغزو من قبل الغرباء".

    الموضوع:
    العمليات العسكرية في تيغراي (72)

    انظر أيضا:

    الحرب في إثيوبيا... الجيش يكشف تفاصيل خطة "360 درجة" وما تفعله الطائرات بأعدائها
    الحرب في إثيوبيا تتصاعد وأنباء عن تدشين "التعبئة الشعبية"
    الأمم المتحدة تحذر من جرائم حرب في إثيوبيا
    جراء الصراع... أكثر من 14500 شخص فروا من إثيوبيا إلى السودان
    الكلمات الدلالية:
    حرب, احتجاجات في إثيوبيا, حكومة إثيوبيا, إثيوبيا, رئيس وزراء إثيوبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook