19:10 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكد ممثلون للادعاء الفرنسي، اليوم الجمعة، أن الرجل المشتبه بتنفيذه هجوما بسكين أسفر عن مقتل 3 أشخاص في كنيسة في مدينة نيس كانت على هاتفه صور للرجل الذي ذبح مدرسا قرب باريس قبل واقعة نيس بثلاثة عشر يوما.

    وقال ممثلون للادعاء في قسم مكافحة الإرهاب، في بيان لوسائل الإعلام، إن فحصا للهاتف المحمول لعويساوي كشف أيضا عن صور لها صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.

    ولم يذكر البيان، الذي نشرته وكالة "رويترز" للأنباء، طبيعة تلك الصور وكيف اعتبر الادعاء أن لها صلة بالدولة الإسلامية.

    وقد تشير تلك الصور على هاتف التونسي إبراهيم العويساوي، الذي أطلقت علية الشرطة النار وأصابته خلال الهجوم الذي وقع في 29 أكتوبر/تشرين الأول، إلى وجود دافع مشترك للهجومين.

    وقتل شاب من أصل شيشاني المدرس صامويل باتي وسجل قبل الهجوم رسالة تقول إنه يريد معاقبته على عرضه رسوما كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد على تلامذته.

    وحتى الآن كانت الصلة الوحيدة التي يراها ممثلو الادعاء بين هجوم باريس وهجوم الكنيسة في نيس هي الطريقة إذ استخدم المهاجمان في الحالتين سكينا ضخما وحاولا قطع رؤوس ضحاياهم.

    يذكر أن هجوم نيس، أسفر عن مقتل 3 أشخاص، وخلف عددا من الإصابات أيضاً.

    الكلمات الدلالية:
    فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook