11:43 GMT25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    العمليات العسكرية في تيغراي (46)
    0 30
    تابعنا عبر

    وقع انفجاران في مدينتين بولاية أمهرة الإثيوبية المجاورة لولاية تيغراي بشمالي البلاد حيث تقاتل قوات الحكومة زعماء محليين.

    وذكر مكتب الاتصالات بأمهرة في بيان في وقت متأخر الجمعة أن الانفجارين وقعا في بحر دار وجوندار، بحسب رويترز. 

    وأضاف مكتب الاتصالات في الأمهرة، إن التحقيقات بدأت لتحديد ما إذا كانت الانفجاران مرتبطان بالقتال في تيغري، دون إبداء مزيد من التفاصيل عن أي ضحايا.

    يشار إلى أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أمر الأسبوع الماضي، بتوجيه ضربات جوية وأرسل القوات إلى تيغراي، بعد أن اتهم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بشن هجوم على قاعدة عسكرية، ومعه بدأت سلسلة جديدة من الصراع في المنطقة التي يقول سكانها إن حكومة آبي تقمعهم وتمارس التمييز ضدهم.

    وتطورت الأحداث في إقليم تيغراي بعد رفض جبهة تحرير تيغراي قرار تأجيل الانتخابات إثر تفشي وباء كورونا، وأجرت انتخابات في الإقليم في سبتمبر/أيلول الماضي، واعتبر رئيس الحكومة، الحاصل على نوبل للسلام 2019، أن "تصويتهم غير قانوني".

    تسببت الضربات الجوية والقتال البري في مقتل المئات، وتدفقات اللاجئين إلى السودان، وأثارت الانقسامات العرقية في إثيوبيا تساؤلات حول مدى أهلية آبي للسلطة، والذي يعد أصغر زعيم أفريقي يفوز بجائزة نوبل للسلام (عام 2019).

    ومع انقطاع الاتصالات ومنع وسائل الإعلام، أصبح التحقق المستقل من النزاع مستحيلا. أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي، التي تحكم الولاية الجبلية الشمالية البالغ عدد سكانها أكثر من 5 ملايين نسمة، حالة الطوارئ المحلية ضد ما وصفته "بغزو من قبل الغرباء".

    الموضوع:
    العمليات العسكرية في تيغراي (46)

    انظر أيضا:

    تقرير: ما السر وراء فشل صاحب نوبل للسلام في إبعاد إثيوبيا عن الحرب الأهلية
    إثيوبيا... العفو الدولية تقول إن "مذبحة مروعة" بحق المدنيين وقعت في تيغراي
    طوارئ في إثيوبيا... رفع الحصانة عن عشرات النواب تمهيدا لمحاكمتهم واعتقال العشرات
    جراء الصراع... أكثر من 14500 شخص فروا من إثيوبيا إلى السودان
    الأمم المتحدة تحذر من جرائم حرب في إثيوبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook