05:02 GMT29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    العمليات العسكرية في تيغراي (50)
    0 30
    تابعنا عبر

    قالت حكومة ولاية تيغراي الإثيوبية، اليوم السبت، إن الضربات الصاروخية على موقعين إثيوبيين كانت ردا على ضربات جوية نفذتها الحكومة الاتحادية في الآونة الأخيرة في منطقة تيغراي الشمالية.

    وأضافت أن "الضربات استهدفت قواعد عسكرية".

    وكانت الحكومة الإثيوبية قد اعلنت، اليوم السبت، أن "صاروخا أطلق باتجاه مدينتين في ولاية أمهرة المجاورة لمنطقة تيغراي الشمالية"، التي تقاتل فيها الحكومة قوات محلية.

    وذكرت قوة الطوارئ التابعة للحكومة، أن "الهجوم الصاروخي وقع في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة وألحق أضرارا بمطار مدينة جوندر"، وذلك حسب وكالة "رويترز".

    كما أعلن مكتب الاتصالات في ولاية أمهرة الإثيوبية، المجاورة لولاية تيغراي بشمالي البلاد، عن وقوع انفجارين في مدينتين بالولاية، مؤكدا أن التحقيقات بدأت لتحديد ما إذا كانت الانفجاران مرتبطان بالقتال في تيغراي، دون إبداء مزيد من التفاصيل عن أي ضحايا.

    يشار إلى أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أمر الأسبوع الماضي، بتوجيه ضربات جوية وأرسل القوات إلى تيغراي، بعد أن اتهم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بشن هجوم على قاعدة عسكرية، ومعه بدأت سلسلة جديدة من الصراع في المنطقة التي يقول سكانها إن حكومة آبي تقمعهم وتمارس التمييز ضدهم.

    وتسببت الضربات الجوية والقتال البري في مقتل المئات، وتدفقات اللاجئين إلى السودان، وأثارت الانقسامات العرقية في إثيوبيا تساؤلات حول مدى أهلية آبي للسلطة، والذي يعد أصغر زعيم أفريقي يفوز بجائزة نوبل للسلام (عام 2019).

    ومع انقطاع الاتصالات ومنع وسائل الإعلام، أصبح التحقق المستقل من النزاع مستحيلا. أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي، التي تحكم الولاية الجبلية الشمالية البالغ عدد سكانها أكثر من 5 ملايين نسمة، حالة الطوارئ المحلية ضد ما وصفته "بغزو من قبل الغرباء".

    الموضوع:
    العمليات العسكرية في تيغراي (50)

    انظر أيضا:

    التبرع بالمواشي لقوات الجيش الإثيوبي التي تحارب في منطقة تيغراي.. ما الهدف؟
    السودان: نتوقع استقبال 40 ألف لاجئ إثيوبي بنهاية نوفمبر جراء الحرب في تيغراي
    إثيوبيا... العفو الدولية تقول إن "مذبحة مروعة" بحق المدنيين وقعت في تيغراي
    جحيم في تيغراي... إثيوبيون يتحدثون عن مرارة الصراع بين الجيش والمتمردين
    الكلمات الدلالية:
    إثيوبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook