10:57 GMT29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    اضطر إثيوبيون فارون من الحرب في منطقة تيغراي بشمال البلاد إلى عبور نهر حدودي إلى السودان المجاور، اليوم السبت، بعضهم في قوارب وبعضهم عن طريق السباحة أو الخوض في المياه.

    وفي بلدة حمداييت الحدودية السودانية سرد الفارون لوكالة "رويترز" روايات عن الصراع المتصاعد في ولاية تيغراي حيث تقاتل القوات الحكومية مقاتلين موالين لزعماء محليين متمردين.

    وتضم البلدة الصغيرة مخيما به ثمانية آلاف لاجئ. ووصل عدة مئات صباح اليوم ويكتظ مئات آخرون على الضفة الصخرية لنهر تيكيزي.

    وروى اللاجئون قصصا عن هجمات بالمدفعية وإطلاق نار في الشوارع مع امتداد القتال إلى ولاية أمهرة المجاورة.

    وقالت امرأة عجوز "نحن جائعون ونخشى أن يقتلونا" في إشارة إلى القوات الحكومية التي تقاتل الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

    وكانت تتحدث بعد لحظات من دفع مبلغ 30 بيرا إثيوبيا (حوالي 80 سنتا أمريكيا) لمالك قارب صغير ليعبر بها النهر في حين شوهد أطفال ونساء يسبحون. وقال لاجئون إن شخصا غرق أثناء محاولته العبور في الليلة السابقة.

    أما نيكسيتي البالغة من العمر 42 عاما فقالت إن شقيقها قتل برصاص مسلحين متحالفين مع الحكومة أمام منزلهم في حميرة بولاية تيغراي وتعرض مطعمها الصغير للنهب. ولم يكن من الممكن التحقق من روايتها.

    وكان المسؤولون السودانيون يقومون بتسجيل اللاجئين.

    وقال صلاح رمضان مدير إدارة المدينة الحدودية "الناس جائعون والتدفق مستمر للاجئين ولكن ليس لدينا الكثير لنقدمه".

    وقال مبارك عبد الله وهو مزارع سوداني يبلغ من العمر 28 عاما إن الإمدادات في سوق الغذاء المحلي آخذة في التناقص.

    وقُتل المئات منذ أن أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد القوات الاتحادية لشن هجوم على القوات المحلية في تيجراي الأسبوع الماضي متهما إياها بمهاجمة قوات اتحادية.

    وقال أبي إن القاذفات الحكومية قصفت أهدافا عسكرية في تيغراي بينها مخازن أسلحة وعتاد تسيطر عليها القوات التابعة لتيغراي.

    انظر أيضا:

    قوات تيغراي تطرد الجيش الإثيوبي من قاعدة عسكرية رئيسية وتسيطر عليها
    السودان: نتوقع استقبال 40 ألف لاجئ إثيوبي بنهاية نوفمبر جراء الحرب في تيغراي
    الحرب تتصاعد في إثيوبيا... إعلام: سقوط مئات العسكريين واستسلام العشرات في تيغراي
    الكلمات الدلالية:
    نزوح جماعي, حرب, إثيوبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook