18:06 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    في الوقت الذي انخفضت فيه عمليات عبور البحر الأبيض المتوسط ​​هذا العام، زاد عدد المهاجرين المتوافدين عبر المحيط الأطلسي إلى جزر الكناري الإسبانية سبعة أضعاف تقريبا مقارنة بالسنة الماضية.

    وأودى الطريق الأطلسي الغادر بحياة أكثر من 400 مهاجر كان حلمه الوصول إلى جزر الكناري هذه السنة، حيث تكافح السلطات معضلة الوباء وتضغط المنظمات غير الحكومية للحصول على مزيد من المساعدة ، بينما بدأ السكان المحليون يفقدون صبرهم.

    وأفادت وسائل إعلام إسبانية إن إسبانيا، سترسل اثنين من كبار وزرائها إلى السنغال و المغرب لمحاولة ووقف أعداد المهاجرين المتجهين إلى جزر الكناري، والتي تطغى عليها ازدياد بعدد الوافدين الجدد. وفقا لموقع "Urdupoint".

    وقال خافيير سولانا منسق السياسة الإقليمية للجزر ولاية كارولينا دارياس للصحفيين يوم الجمعة الماضي، أن وزير الخارجية أرانشا غونزاليس ليا، سوف يسافر  إلى السنغال،اليوم الأحد، في حين أن وزير الداخلية فرناندو غراند مارلاسكا السفر سوف يسافر إلى المغرب.وأضاف أن الحكومة:

    "تريد تشجيع المسار الدبلوماسي" لضمان "عدم المخاطرة بحياة المهاجرين و بالصعود غير المشروع على متن القوارب".

    وقد زار الوزيران مؤخرا الدول الأفريقية الأخرى التي هي نقطة الانطلاق شعبية للمهاجرين يأملون في الوصول إلى أوروبا مثل الجزائر، تونس، موريتانيا وغير الساحلية تشاد.

    وفي الوقت نفسه، شددت الحكومة الإسبانية على تشديد الإجراءات الأمنية حول جزر كناري حيث قالت:

     "إن مدريد ستشدد الإجراءات الأمنية حول جزر الكناري التي تقع على بعد حوالي 100 كيلومتر قبالة الساحل الغربي للمغرب".

    وتعتزم الحكومة تعزيز المزيد من السفن وكذلك غواصة وطائرة مروحية وطائرة إلى أسطولها الحالي وتقوم بدوريات في المياه الواقعة بين الساحل الأفريقي وأرخبيل بركاني. وفقا  لموقع "Urdupoint".

    ومن المعروف أن جزر الكناري الإسبانية، التي تتكون من سبع جزر كبيرة وعدة جزر صغيرة، تقع على بعد حوالي 100 كيلومتر (62 ميلا) غرب الساحل الأفريقي، وتعتبر المغرب ومنطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها من أقرب بلدان البر إليها.

    ومعلوم أنها ليست المرة الأولى التي يشهد مسار الهجرة بين أفريقيا وجزر الكناري طفرة كبيرة مثل هذه. ففي عام 2006، وصل 32 ألف مهاجر إلى الجزر.والطريق يعتبر أخطر معبر في العالم"، هذا العام، وصل عدد الوافدين من المهاجرين السرين الأفارقة حتى الآن حوالي 11 ألفا.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook