20:29 GMT25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 42
    تابعنا عبر

    كشف تحقيق صحفي، عن شراء الجيش الأمريكي، بيانات الحركة الدقيقة للأشخاص في جميع أنحاء العالم، والتي يتم جمعها من تطبيقات تبدو غير ضارة وربما تُستخدم بشكل يومي.

    وكان التطبيق الأكثر شيوعا بين التطبيقات التي خضعت للتحليل في التحقيق الذي أجراه موقع "فايس"، هو تطبيق صلاة للمسلمين وقرآن "مسلم برو"، والذي تم تنزيله 98 مليون مرة على الجوالات حول العالم، إلى جانب تطبيقات عامة وأخرى خاصة بالمسلمين.

    من خلال الإفصاحات العامة والمقابلات مع المطورين والتحليل الفني، كشف "فايس" عن نمطين منفصلين ومتوازيين للبيانات يستخدمهما الجيش الأمريكي أو استخدمهما للحصول على بيانات الموقع.

    أحدهما يعتمد على شركة تدعى "بابل ستريت"، التي تنشئ منتجا يسمى "لوكيت إكس"، وقد اشترته قيادة العمليات الخاصة الأمريكية - فرع من الجيش مكلف بمكافحة الإرهاب والتمرد والاستطلاع الخاص -  للمساعدة في عمليات القوات الخاصة الخارجية.

    أما النمط الآخر، فيتعلق بشركة تسمى "إكس مود"، والتي تحصل على بيانات الموقع مباشرة من التطبيقات، ثم تبيع تلك البيانات للوسطاء، ومن ثم إلى الجيش الأمريكي.

    وقال تقرير الموقع: "تسلط الأخبار الضوء على صناعة بيانات الموقع غير الشفافة وحقيقة أن الجيش الأمريكي - الذي استخدم بشكل سيئ بيانات الموقع الأخرى لتوجيه ضربات الطائرات بدون طيار - يشتري بيانات حساسة".

    العديد من مستخدمي التطبيقات محور التحقيق هم مسلمون، وهو أمر جدير بالملاحظة بالنظر إلى أن الولايات المتحدة قد شنت حربا استمرت عقودا في مناطق ذات أغلبية مسلمة في الشرق الأوسط، ومات مئات الآلاف من المدنيين أثناء الحرب في باكستان وأفغانستان والعراق، على حد وصف التقرير.

    قالت الشركة المطورة لتطبيق "مسلم برو" بعد نشر التحقيق إنها توقفت عن مشاركة بيانات الموقع والحركة الخاصة بالمستخدمين، مضيفة أنها أنهت على الفور علاقاتها مع شركائها في البيانات بما في ذلك "إكس مود".

    انظر أيضا:

    بعد خسارة 5 مقاعد في البرلمان... لماذا تراجعت شعبية الإخوان المسلمين في الأردن
    مصر... دار الإفتاء تحسم جدلا واسعا حول زواج المسلمة من غير المسلم
    سحب 50 مدرعة من حقول النفط... الجيش الأمريكي مستمر بتقليص قواته شرقي سوريا
    الكلمات الدلالية:
    المسلمين, البيانات الشخصية, حماية البيانات, البيانات, الجيش الأمريكي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook