15:38 GMT17 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعربت فرنسا، اليوم الثلاثاء، عن أسفها إزاء دخول انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الأجواء المفتوحة للحد من التسلح، حيز التنفيذ ابتداء من 22 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

    باريس - سبوتنيك. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان اليوم: "فرنسا تأسف لانسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الأجواء المفتوحة التي تسمح بالحصول على شفافية وتوقعات في مجال الأعمال العسكرية خاصة مع روسيا".

    وأكدت الخارجية الفرنسية أن "فرنسا تحترم بشكل كامل شروط المعاهدات التي وقعتها وضمنها المادة التاسعة من معاهدة الأجواء المفتوحة (التي تحدد شروط نقل المعلومات حول الرحلات الجوية فقط إلى الدول المنضمة للمعاهدة لا غير).

    وأضاف: "فرنسا ستواصل تطبيقها لمعاهدة الأجواء المفتوحة وستخوض حوارا مع الإدارة الأمريكية الجديدة حول مسألة السيطرة على عملية التسليح من أجل الحفاظ على التوازن الاستراتيجي".

    وأعلنت الولايات المتحدة، يوم الأحد، انسحابها رسميا من معاهدة "الأجواء المفتوحة" الدفاعية، وهي واحدة من عدة اتفاقيات دولية انسحبت منها واشنطن في عهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

    وكان ترامب قد أعلن، في 21 أيار/مايو الماضي، انسحاب بلاده من معاهدة الأجواء المفتوحة، متهمًا روسيا بانتهاك المعاهدة، التي تسمح بالتحقق من التحركات العسكرية وإجراءات الحد من الأسلحة في الدول التي وقعت عليها. ونفت روسيا المزاعم الأمريكية بخرق بنود المعاهدة.

    والجدير بالذكر، أن اتفاقية الأجواء المفتوحة، تم إقرارها في عام 1992 في هلسنكي (فنلندا)، من قبل 27 دولة من الدول – الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التفاهم والثقة المتبادلة، لتتمكن أي دولة من الدول الموقعة من جمع المعلومات، المتعلقة بالقوات المسلحة التابعة للدول، التي تثير قلقاً، وتضم هذه الاتفاقية اليوم 34 دولة. وقامت روسيا بالتوقيع عليها يوم 26 مايو عام 2001.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook