07:20 GMT16 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    اكتشف علماء الآثار برجاً من الجماجم البشرية تحت الأرض في قلب مدينة مكسيكو سيتي مما يطرح أسئلة جديدة حول ثقافة التضحية بأرواح البشر في إمبراطورية الأزتيك إذ أنه احتوى على جماجم نساء وأطفال.

    عثر علماء من المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ في المكسيك (INAH) على أقسام جديدة من جماجم بشرية من برج الأزتك، كانت تحتوي على رفات 119 شخصا.

    ويقول العلماء الآن إن "برج الجماجم" كان مجرد جزء صغير من معرض ضخم من الجماجم، يعرف باسم "هيوي تسومبانتلي"، يضاهي مساحة ملعب لكرة السلة.

    ويعتقد أن البرج جزء من تقليد يعرف باسم تزومبانتلي بلغة الأزتيك العتيقة ويقوم على وضع جماجم بشرية على أرفف لبث الرعب في قلوب الغزاة الإسبان.

    واشتهرت حضارة الأزتيك وغيرها من حضارات شعوب أمريكا الوسطى بتقديم قرابين بشرية للشمس.

    وحكم أباطرة الأزتيك المحاربون المتدينون رقعة واسعة من الأراضي تمتد من خليج المكسيك وحتى المحيط الهادي وذلك قبل الغزو الأسباني في الفترة بين عامي 1519 و1521.

    انظر أيضا:

    بالفيديو...العثور على جماجم وعظام بشرية في سيبيريا
    اكتشاف برج من الجماجم البشرية (صور)
    بالفيديو... ضبط جماجم بشرية غريبة معدة للتهريب
    من بين 18 ألف جمجمة... ما قصة الرفات التي استعادتها الجزائر من فرنسا؟
    الكلمات الدلالية:
    المكسيك
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook