22:05 GMT16 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قررت محكمة إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، تسليم مدرسة سابقة إلى أستراليا متهمة بارتكاب عشرات الاعتداءات الجنسية.

    وبحسب قناة "كان" الرسمية، قضت محكمة العدل العليا، أعلى هيئة قضائية في إسرائيل، برفض التماس مالكا لايفر، ضد قرار المحكمة المركزية في القدس القاضي بتسليمها إلى كانبرا.

    ولايفر تواجه 74 اتهاما بالاعتداء الجنسي ضد 8 قاصرات من طالباتها في إحدى المدارس التي كانت مديرة لها بمدينة ملبورن في الفترة ما بين 2000 و2008.

    وعلق وزير العدل الإسرائيلي آفي نيسنكورون على قرار المحكمة بقوله: "بعد سنوات طويلة وشاقة، حان الوقت لإنصاف ضحايا لايفر".

    وأضاف "أنوي توقيع أمر التسليم دون تأخير". ويحق للايفر بحسب القناة الطعن على قرار وزير العدل بتوقيع أمر تسليمها.

    وفرت لايفر إلى إسرائيل قبل سنوات عندما افتضح أمرها، وتم اعتقالها في إسرائيل، وأفرج عنها على أساس أنها غير مؤهلة عقليا للمحاكمة.

    وتتلقى لايفر علاجا نفسيا، وقرر عدد من الأطباء النفسيين أنها غير مؤهلة للمحاكمة، لكن رجح خبراء عينتهم المحكمة لاحقا أنها تتظاهر بالمرض للإفلات من المحاكمة.

    وتم القبض على لايفر مجددا في فبراير/ شباط  2018 ، وهي محتجزة منذ ذلك الحين.

    وقالت نيكول ماير، إحدى ضحايا لايفر معلقة على قرار اليوم: "انتظرنا سنوات عديدة لسماع هذه الكلمات، العدالة ضرورية للغاية لجميع ضحايا الجرائم الجنسية".

    وكتبت القاضية عنات بارون في قرارها "تم إغلاق جميع المزاعم وأصبح إعلان المستأنف للتسليم نافذ المفعول، بشكل نهائي".

    وأضافت قاضية المحكمة العليا "كما هو معروف، يجب احترام اتفاقيات التسليم، التي وقعتها إسرائيل، بهدف التعاون الدولي من أجل القضاء على الجريمة، وكل من يسعى للهروب من القانون سيعرف أنه لن يجد ملجأ في إسرائيل".

    انظر أيضا:

    النائب عن منطقة نيس إيريك سيوتي: منفذ الاعتداء تونسي الجنسية
    بعد نجاح تلك الطريقة.. نائبة الرئيس الإيراني تدعو إلى فضح الاعتداءات الجنسية
    اعتقال منتج هوليوود ديفيد جيلود بتهمة الاعتداء الجنسي للمرة الثانية خلال 4 أشهر
    اتهام مواطن إسرائيلي بتهديد نتنياهو وأسرته بالقتل والاعتداء الجنسي
    الكلمات الدلالية:
    اعتداءات جنسية, أستراليا, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook