17:14 GMT22 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 50
    تابعنا عبر

    هاجم أنصار تنظيم "قسد" الموالي للجيش الأمريكي في مدينتي الحسكة والقامشلي شمال شرقي سوريا، مقرين لـ "المجلس الكردي" المدعوم من أقليم (كردستان العراق)، والمنضوي في "الائتلاف السوري المعارض" الموالي لتركيا.

    وقال مراسل "سبوتنيك" في الحسكة إن مكاتب "المجلس الكردي" تعرضت لهجمات جديدة ارتفعت وتيرتها خلال الأيام الماضية، وذلك على خلفية الاشتباكات المسلحة بين الميليشيات "الكردية" في إقليم شمال العراق، مع اعتبارها مؤشرا مهما على فشل المفاوضات التي تجريها الولايات المتحدة الأمريكية بهدف توحيد ما يسمى "القوى الكردية" في سوريا.

    وأفاد مراسل "سبوتنيك" أن "مجموعة مما يسمى "الشبيبة الثورية" التابعة لتنظيم "قسد" الموالي للجيش الأمريكي، هاجموا مقرين لما يسمى "حزب الوحدة الكُردي" في سوريا المعروف بجناح (سكرتير هجار علي) أو (يكيتي الديمقراطي)، اليوم الأربعاء 16 كانون الأول / ديسمبر، في مدينتي الحسكة والقامشلي، وقاموا بحرقهما بشكلٍ كامل".

    وسبق عملية حرق مقرات "حزب الوحدة الكردي" قيام أنصار تنظيم "قسد" بحرق واقتحام أكثر من 5 مقرات لما يسمى "المجلس الكردي" المدعوم من (حكومة شمال العراق) وتركيا خلال الأيام القليلة الماضية.

    وأوضح المراسل بأن مجهولين آخرين هاجموا، مساء أمس الثلاثاء، مكتب ما يسمى"حزب التغيير الكردي"، هو أحد الأحزاب الموالية لتنظيم "قسد" بحي المفتي بمدينة الحسكة عبر قنبلة صوتية دون وقوع أضرار.

    وكان مجهولون أحرقوا، مساء أول أمس الاثنين، مقرا تابعا "للمجلس الكردي" في منطقة عامودا شمالي الحسكة، وسط اتهامات جديدة "للشبيبة الثورية" التابعة لتنظيم "قسد"، بالوقوف وراء العملية، والتي جاءت بعد يوم واحد من مهاجمتهم مقر "المجلس" في مدينة الدرباسية بالرصاص، وعبثوا بمحتوياته.

    وكانت مجموعة مسلحة من أنصار "قسد"، حاولت إحراق مكتب "حزب الوحدة الكردستاني" في مدينة عين العرب في ريف حلب، عبر إلقاء عبوات حارقة “مولتوف” عند مدخل المبنى، دون وصولها إلى الداخل، بعد أن سارع المواطنون إلى إخمادها.

    وتأسس"المجلس الكردي" في مدينة إربيل في شمال العراق في 26 من تشرين الأول / أكتوبر 2011، تحت رعاية مسعود بارزاني، من 11 حزبًا كرديًا صغيراً، وأصبح هذا العدد 15 حزبًا في شهر أيار /  مايو 2012م، وتقلص العدد إلى 13 حزبًا في عام 2018م، ويضم أيضاً عددًا من المنظمات النسائية والشبابية والشخصيات المستقلة، ويكمن الاختلاف الرئيسي بين "المجلس الكردي" و"الائتلاف السوري" في منهج معالجة مشكلة اللامركزية، مع ضغط المجلس الكردي لاستقلال المناطق الكردية، في حين يرفض "الائتلاف السوري" أي شيء بخلاف اللامركزية الإدارية.

    وقال "المجلس الكردي" التابع لـ "الائتلاف المعارض" المدعوم تركيا، إن "مجهولين اعتدوا على مكتب "حزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني" في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا بعد يوم على هجوم منفصل آخر على مكاتب "المجلس" في كل من عامودا والدرباسية ،وأضاف "المجلس" في بيان اليوم الأربعاء، أن مكتب "حزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني" في مدينة الحسكة تعرض لهجوم بقنابل المولوتوف ما أدى لاحتراق المكتب بشكل كامل فضلاً عن تخريب مقتنياته".

    وأشار "المجلس" إلى أن هذا التصعيد يأتي بهدف ترهيب الشارع الكردي واستهداف المفاوضات الجارية بين "المجلس وأحزاب الوحدة الوطنية الكردية" التي أبدى المجلس دائماً حرصه واستعداده على الاستمرار بها للوصول إلى اتفاق. ،ودانَ "المجلس الكردي" هذه الأعمال التخريبية التي تقوم بها مجموعات مسلحة، محملاً المسؤولية للأجهزة الأمنية التابعة لحزب "الاتحاد الديمقراطي الكردي" داعياً "قسد" إلى إيقاف هذه الأعمال التي تضر بالعملية التفاوضية.

    بدورها بينت مصادر كردية مطلعة لــ "سبوتنيك" أن هذه الحملة التي تطال "أحزاب المجلس الكردي"، تتزامن مع التصعيد في إقليم شمال العراق إزاء تدخلات حزب "العمال الكردستاني "في المنطقة والذي يعتبر هو الأخر تنظيم "قسد" جناحه العسكري في سوريا، وبعد ساعات من اندلاع اشتباكات بين "حزب العمال الكردستاني" و"بيشمركة روج" التي تعتبر الجناح العسكري "للمجلس الكردي" ومقرها إقليم شمال العراق، الأمر الذي أدى إلى مقتل مقاتل من كل جانب.

    وتابعت المصادر بأن الهجمات على مقرات الأحزاب "الكردية " ليست جديدة وسبقها حوادث متفرقة أخرى خلال السنوات الماضية، والتي تأتي بأوامر كردية خارجية سواء عراقية أو تركية، مضيفة بأن الهجمات دليل واضح وصريح على فشل ما يسمى المفاوضات بين "أحزاب المجلس الكردية" وما يسمى "أحزاب الوحدة الوطنية الكردية" التي يقودها تنظيم "قسد" ومدعومة من الجيش الأمريكي.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook