05:44 GMT19 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    كشف رئيس مجلس خبراء لجنة الصداقة والسلام والتطور الروسية الصينية، يوري تافروفسكي، اليوم الثلاثاء، أنه بعد تولي جو بايدن لمهامه كرئيس لأمريكا، يمكن زيادة الصادرات الصينية وإزالة بعض القيود المفروضة سابقًا على الصين، لكن المواجهة العميقة بين البلدين ستستمر وتتعمق.

    وقال تافروفسكي، خلال ندوة عبرالإنترنت نظمتها لجنة الصداقة والسلام والتنمية الروسية الصينية: "أعتقد أن الاتجاه التصاعدي في الصادرات الصينية سيستمر في عهد بايدن كما أعتقد أن بايدن لن يتعامل مع قضايا الحرب التجارية لفترة من الوقت".

    وأشار إلى أن مثل هذه الخطوات من جانب بايدن قد تؤدي إلى بعض الانتعاش للاقتصاد العالمي وبالتالي زيادة التبادل التجاري بين واشنطن وبكين.

    وأضاف تافروفسكي: "ربما يتم رفع بعض القيود التمييزية في مجال العلوم والتكنولوجيا. ربما سيعود الطلاب الصينيون إلى أمريكا. ولكن في الواقع،ستستمر المواجهة الأميركية الصينية وتتعمق، لأن الحديث يدور هنا حول من سيقود هذه العجلة".

    هذا وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين في ألأونه الأخيرة لأسباب، عدة أبرزها تناقضات تجارية ، والوضع في هونغ كونغ ، والوضع المتعلق بحقوق الأقليات القومية في جمهورية الصين الشعبية، وتفشي وباء فيروس "كوفيد-19"، ورفض الصين المشاركة في مفاوضات الحد من التسلح. وفي كل هذه القضايا، لدى واشنطن مطالبات جادة لبكين.

    هذا وتهدد الولايات المتحدة الصين بفرض عقوبات عليها، متهمة إياها بقمع الأويغور والجماعات الإسلامية الأخرى، وانتهاك حقوق الإنسان، بما في ذلك في التيبت زاعمة أن مشروع الدفاع عن هونغ كونغ يهدف إلى إلغاء حكمها الذاتي العالي. ورفضت السلطات الصينية جميع الاتهامات والانتقادات ، داعية إلى عدم التدخل حصرا في الشؤون الداخلية للبلاد.

    وفي الـ4 من كانون الأول/ديسمبر الجاري، دعا الرئيس الصيني، تشي جين بينغ، في رسالة تهنئة لجو بايدن على انتخابه رئيسا للولايات المتحدة إلى دفع تنمية العلاقات بين البلدين وتجنب روح النزاع.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook