12:23 GMT31 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    تباينت الرؤى داخل وزارة الدفاع الامريكية "البنتاغون" بشأن احتمال هجوم إيراني عشية الذكرى الأولى لاغتيال قاسم سليماني.

    وبحسب "سي إن إن"، لا يزال مسؤولوا وزارة الدفاع منقسمين حول الخطر الذي يشكله النظام الإيراني وأذرعه التي تتخذ من العراق مقراً لها، حسب تعبيرها.

    ففي حين قال مسؤول دفاعي كبير لشبكة "سي إن إن" إن مستوى التهديد الحالي من إيران هو الأكثر إثارة للقلق الذي شهدوه منذ وفاة سليماني، فإن القائم بأعمال وزير الدفاع كريستوفر ميلر قرر، الأربعاء الماضي، الوقوف ضد أي محاولة لتمديد انتشار حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز في الخليج، وإرسالها خارج المنطقة، في إشارة صريحة لوقف التصعيد إلى إيران، مما يعني أنه يرى أن الأخيرة لا تمثل تهديدا يستأهل كل هذا الحشد.

    وكان مسؤولون في البنتاغون قد أكدوا لوسائل إعلامية أن استعراض العضلات العسكري الذي قامت به أمريكا مؤخرا يهدف إلى تحذير طهران من مهاجمة المصالح أو الأفراد الأمريكيين في الأيام التي أحاطت بالذكرى السنوية الثالثة من يناير/كانون الثاني لاغتيال إدارة ترامب للزعيم الإيراني القوي الجنرال قاسم سليماني.

    وأشار مسؤولون إلى معلومات استخبارية جديدة تفيد بأن إيران والمتحالفين معها في العراق ربما يخططون لهجمات ضد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، مستشهدين بأن إيران كانت تنقل صواريخ باليستية قصيرة المدى إلى العراق، مما دفع الولايات المتحدة إلى نشر أصول عسكرية إضافية في المنطقة.

    ومع ذلك، يؤكد آخرون في البنتاغون أن التهديد مبالغ فيه، حيث قال مسؤول دفاعي  لـ"سي إن إن" إنه "لا يوجد جزء واحد من المعلومات الداعمة للاستخبارات" يشير إلى أن هجوم إيران قد يكون وشيكا.

    وردا على سؤال حول ردع التهديد ، قال آخر: "المعلومات الاستخباراتية ليست مثالية كما تعلمون، لكننا نرى العديد من جهود التخطيط جارية وإذا كان بعضها صحيحًا وقد نفذوها يمكن أن تقتل العديد من الأمريكيين ".

    ولفت إلى أنه على الرغم من عدم وجود شيء بنسبة 100٪ ، إلا أن هناك بعض المؤشرات على أن الموقف والرسائل من جانب الولايات المتحدة قد غيرت حسابات إيران.

    وقال المسؤول "كل شيء غير مؤكد الآن لكننا نريد أن يعلم الإيرانيون أنه لا ينبغي لهم أن يخطئوا في الحسابات وأننا لا نحاول استفزازهم ويجب ألا يستفزونا".

    وكان وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف قد اتهم صباح الخميس الولايات المتحدة بإنشاء ذريعة للحرب.

    وقال في تغريدة على تويتر: "المعلومات الاستخباراتية من العراق تشير إلى مؤامرة لتلفيق ذريعة للحرب، إيران لا تسعى للحرب لكنها ستدافع بشكل صريح ومباشر عن شعبها وأمنها ومصالحها الحيوية".

    من جهته صرح مسؤول دفاعي لوسائل إعلامية بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي "يولي اهتمامًا كبيرا للغاية للوضع، لكن الجيش لا يعتقد أن الهجوم وشيك ولكنه يتخذ جميع الاحتياطات لضمان ردع إيران مع حماية الولايات المتحدة".

    وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت قاذفات "بي 52" إلى منطقة الخليج، وعلقت القيادة المركزية الأمريكية ، التي تشرف على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، في بيان قائلة: إن رحلة يوم الأربعاء من طراز بي 52 تهدف إلى "التأكيد على التزام الجيش الأمريكي بالأمن الإقليمي وإظهار قدرة فريدة على نشر قوة قتالية ساحقة بسرعة في غضون مهلة قصيرة".

    يذكر أن هذه هي المرة الثانية هذا الشهر التي يرسل فيها البنتاغون القاذفات النووية إلى المنطقة، حيث أعلنت البحرية الأمريكي في 21 ديسمبر/كانون الأول عن إرسال غواصة تعمل بالطاقة النووية عبر الخليج العربي، مصحوبة بطرادات صاروخية موجهة.

    انظر أيضا:

    احتمال وصول "إس-400" إلى إيران يقلق البنتاغون
    البنتاغون يعلن مسؤولية إيران عن "الهجوم الاستثنائي" في السعودية
    أول تعليق لوزير خارجية إيران بعد إعلان "البنتاغون" إرسال قوات عسكرية إلى السعودية والإمارات
    مسؤولون أمريكان: البنتاغون يدرس التحرك وإيران تعيد تمركز وانتشار القوات والأسلحة
    الكلمات الدلالية:
    أمريكا, اخبار إيران, البنتاغون
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook