15:32 GMT16 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    جاءت دعوة وزير الدفاع الإسرائيلي رئيس حزب "أزرق- أبيض" بيني غانتس، ، لـ 7 أحزاب سياسية إلى الاتحاد لإسقاط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لتحرك المياه الراكدة قبل 6 أسابيع من انتخابات برلمانية هي الرابعة خلال عامين.

    غانتس الذي شهد حزبه انشقاقات واسعة خلال الفترة الأخيرة، وتراجعا غير مسبوق هوى به إلى ما دون عتبة الحسم البالغة 3.25% من أصوات الناخبين، ظهر في مؤتمر صحفي مساء أمس الإثنين، معترفا بأنه "أخطأ" حينما دخل في حكومة وحدة مع نتنياهو قبل 7 أشهر.

    لكن رئيس "أزرق- أبيض" برر التحالف مع نتنياهو بأنه كان خطوة اضطرارية في ظل أزمة كورونا، وبعدما لم تنجح 3 جولات انتخابية في حسم المعركة سواء لصالح نتنياهو زعيم حزب الليكود قائد معسكر اليمين، أو لصالح حزبه الذي كان يقود معسكر "الوسط- يسار".

    دعوة غانتس إلى الاتحاد في مواجهة نتنياهو وجهها لكل من: يائير لابيد رئيس حزب "هناك مستقبل"، وموشيه يعالون رئيس حزب "تيلم"، ورئيس بلدية تل أبيب- يافا رون حولداي رئيس حزب "الإسرائيليين"،  وأفيغدور ليبرمان رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" (منصنف كحزب يمين)، وعوفير شيلح رئيس حزب "تنوفا"، ورئيس "الحزب الاقتصادي الجديد"، يارون زليخه، و نيتسان هوروفيتس رئيس حزب "ميرتس".

    ودعا رئيس "أزرق- أبيض" هؤلاء السياسيين إلى الاجتماع اليوم الثلاثاء في الساعة الثامنة مساء بتوقيت إسرائيل لـ "إيجاد المشترك" فيما بينهم، مضيفا: "أدعو كل من تهمه اسرائيل، كل من لا يذهب مع بيبي، إلى التخلي عن الأنا، وندخل من يوم غد إلى غرفة لنتناقش ونبحث عن الحلول، ونتوحد من أجل دولة اسرائيل، بدون الأنا وترسبات الماضي، أنا مستعد أن أضحي أكثر حتى يذهب بيبي الذي خدعني وخدعكم".

    غانتس"يضحي"

    غانتس الذي كان من المفترض حال صمدت حكومة الوحدة مع نتنياهو أن يتولى رئاسة الحكومة بعد 18 شهرا من تشكيلها في مايو/أيار الماضي وفق الاتفاق الائتلافي بينهما، بدا أكثر استعدادا لتقديم تنازلات، ربما كونه لم يعد لديه ما يخسره.

    وفي حديث مع قناة "كان" صباح اليوم الثلاثاء، قال رئيس "أزرق- أبيض" إنه لا يمني نفسه أن يصبح رئيسا للوزراء بعد الانتخابات القادمة.

    وأضاف غانتس: "أنا لا أخدع نفسي بأنني سأكون رئيس الوزراء في انتخابات الكنيست الرابعة والعشرين. قضية المركز الأول ليست القصة".
    وتابع: " "أعتزم الجلوس مع أي شخص مهتم، ومعرفة الآليات التي ستسمح بالموافقة على خوض انتخابات مشتركة في الكنيست لمنع خسارة الأصوات، وبالتالي يمكن استبدال نتنياهو في نهاية المطاف. هناك مجالات أخرى من الاتفاق والخلاف تحتاج إلى توضيح  وذلك يتم داخل الغرفة".

    ردود باهتة

    لم تلق دعوة غانتس على ما يبدو آذانا صاغية لدى العديد من الأحزاب التي ناشدها الاتحاد لإسقاط رئيس الوزراء، حيث لم يغفر له بعضها ضربه بوعوده السابقة عرض الحائط وتحالفه مع نتنياهو.

    وقال أفيغدور ليبرمان، في أول تعليق له على الدعوة: "لقد ساهم (غانتس) في تدمير الحياة السياسية، وعليه أن يتحمل المسؤولية وأن يدفع الثمن".

    وأضاف: "فيما يتعلق بالوحدة هذا غير مناسب في الوقت الحالي. نحن لسنا حزب يسار أو وسط، نحن حزب يمين".

    من جانبه قال حزب "هناك مستقبل" الذي كان منضويا في تحالف مع "أزرق- أبيض"، حتى دخول الأخير مع نتنياهو في حكومة الوحدة: "سنبذل كل جهد ممكن للوصول إلى اندماجات تؤدي إلى حكومة عاقلة وليبرالية من شأنها تغيير البلاد".

    بدوره، قال موشيه يعالون رئيس حزب "تيلم" في تغريدة على تويتر: "تواجه سرائيل اليوم إحدى أصعب أوقاتها من حيث انهيار القيادة والأعراف والقيم. هذه الاختيارات ليست في تحديد أهداف اليسار واليمين، ولكن في الاختيار بين الصادق والفاسد والديمقراطية أو الديكتاتورية، وبين الحقيقة والباطل. سنفعل كل ما يتطلبه الأمر لاستعادة الأمل".

    وبحسب صحيفة "معاريف" العبرية، أبلغ نيتسان هوروفيتس رئيس حزب "ميرتس" مقربين منه أن "الدرس حيال الوحدة تم استخلاصه، رأينا كيف انتهى ذلك في المرة السابقة، وبعد الانتخابات تفكك كل شئ وتشظى".

    وأضاف: "ميرتس هو حزب يسار وهذه المرة سنخوض الانتخابات وحدنا مع أشخاص لا نخجل منهم".

    كما نشر هوروفيتس تغريدة على تويتر قال فيها: "غانتس، أوصينا بك ثلاث مرات رئيسا للوزراء، لكنك ألقيت الكتلة (الوسط- يسار) إلى القمامة وبصقت في وجه ناخبيك، وفعلت الشئ الوحيد الذي تعهدت بأنك لن تفعله ومنحت نتنياهو حكومة. لن نشارك في هذا الفيلم السئ مجددا".

    يشار إلى أن نتنياهو وغانتس وقعا في أبريل/نيسان الماضي على اتفاق ائتلافي لتشكيل حكومة وحدة يتناوب كل منهما على رئاسة الحكومة لمدة 18 شهرا، ما أدى وقتها إلى انشقاق تحالف "هناك مستقبل- تيلم" عن حزب غانتس.

    والرابع من فبراير/شباط المقبل هو آخر موعد لتقديم القوائم الانتخابية، تمهيدا لانتخابات الكنيست المقررة في 23 مارس/آذار والتي ستكون الرابعة خلال أقل من عامين، حيث شهدت إسرائيل في أبريل وسبتمبر/أيلول 2019 جولتي انتخابات، ثم عادت لتشهد الجولة الثالثة في مارس 2020.

    والشهر الماضي حل الكنيست نفسه تلقائيا إيذانا بالذهاب إلى انتخابات جديدة، بعدما فشل الائتلاف الحاكم في إقرار الميزانية العامة للبلاد.

    انظر أيضا:

    وزير الخارجية الإسرائيلي ينسحب من "أزرق أبيض" وغانتس يعلق
    الصراع بين نتنياهو وساعر... ما موقف غانتس في الانتخابات الإسرائيلية والحكومة الجديدة؟
    صحيفة عبرية: غانتس يخضع لمراقبة وحدة أمنية تابعة لنتنياهو
    بيني غانتس… وكالة تتنبأ بأفول نجم أبرز منافسي نتنياهو
    الكلمات الدلالية:
    بيني غانتس, إسرائيل, بنيامين نتنياهو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook