11:22 GMT09 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 25
    تابعنا عبر

    تفقد خبراء منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، مختبر ووهان الصيني، الذي تكهن بعض مسؤولي إدارة ترامب بأنه قد يكون مصدر فيروس كورونا، وكان اسمه حاضرا أغلب نظريات المؤامرة عن الجائحة.

    غرد بيتر داسزاك، أحد الخبراء، قائلا إن الفريق عقد "اجتماعا مهما للغاية اليوم مع الموظفين" وأجرى "مناقشة صريحة ومفتوحة".

    ومع ذلك، قلل كبار المسؤولين في منظمة الصحة العالمية، بما في ذلك أعضاء الفريق، من فرص العثور على إجابات نهائية في الرحلة، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس".

    تأتي هذه الرحلة بعد أشهر من ضغط الولايات المتحدة لإجراء تحقيق مستقل وشفاف في كيفية تفجر المرض إلى جائحة مرة كل قرن. في واشنطن العام الماضي، روج الرئيس – آنذاك - دونالد ترامب ومسؤولون في إدارته، لنظرية أن

    الفيروس قد تسرب من مختبر ووهان شديد الحراسة، لكن دون تقديم أي أدلة ملموسة.

    خلال زيارة الفريق الدولي للمختبر، تتبع المراسلون الخبراء حتى المنشأة شديدة الحراسة، ولكن كما هو الحال مع الزيارات السابقة، لم يتمكنوا من الوصول المباشر إليهم، وتم تقديم تفاصيل ضئيلة عن مناقشاتهم وزياراتهم حتى الآن، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".

    ووقف حراس أمن يرتدون زيا عسكريا أو ملابس مدنية على طول المدخل الأمامي لبوابة المنشأة، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى البدلات الواقية التي ارتداها أعضاء الفريق، الثلاثاء، خلال زيارة لمركز أبحاث أمراض الحيوان. غادر الفريق بعد نحو 3 ساعات دون التحدث إلى الصحفيين.

    بعد أسبوعين في الحجر الصحي، قام فريق منظمة الصحة العالمية الذي يضم خبراء في الطب البيطري وعلم الفيروسات وسلامة الأغذية وعلم الأوبئة من 10 دول بزيارة المستشفيات والمعاهد البحثية وسوقا تقليدية مرتبطة بالعديد من الحالات الأولى على مدار الأيام الستة الماضية.

    وجاءت زيارتهم بعد شهور من المفاوضات، حيث تسعى الصين للاحتفاظ برقابة صارمة على المعلومات حول تفشي المرض والتحقيق في أصوله، فيما اعتبره البعض محاولة لتجنب اللوم عن أي خطوات خاطئة في استجابتها المبكرة.

    قام معهد ووهان لعلم الفيروسات، أحد أكبر مختبرات أبحاث الفيروسات في الصين، ببناء أرشيف للمعلومات الجينية حول الفيروسات التاجية التي يعد مصدرها الرئيسي هو الخفافيش، بعد وباء عام 2003 لمتلازمة الجهاز التنفسي الحاد الوخيم.

    وأدى ذلك إلى مزاعم غير مثبتة بأنه قد يكون له صلة بالانتشار الأصلي لجائحة "كوفيد 19" الحالية، والتي اندلعت في بادئ الأمر في مدينة ووهان أواخر عام 2019.

    أنكرت الصين بشدة هذا الاحتمال وشجعت أيضا نظريات غير مثبتة بأن الفيروس قد يكون نشأ في مكان آخر أو حتى تم إحضاره إلى البلاد من الخارج مع واردات من المأكولات البحرية المجمدة الملوثة بالفيروس، وهي فكرة رفضها العلماء والوكالات الدولية.

    نائبة مدير المعهد هي شي جينجلي، عالمة الفيروسات التي عملت مع داسزاك لتعقب أصول فيروس "سارس" الذي نشأ في الصين وأدى إلى وباء عام 2003.

    تعاونت جينجلي على نطاق واسع مع صحفيين أكاديميين وعملت على فضح النظريات التي تبنتها إدارة ترامب السابقة ومسؤولون أمريكيون آخرون بأن الفيروس إما سلاح بيولوجي أو "تسرب" من المختبر.

    من المحتمل أن يستغرق تأكيد منشأ الفيروس سنوات. عادة ما يتطلب تحديد الخزان الحيواني لتفشي المرض بحثا شاملا، بما في ذلك أخذ عينات من الحيوانات والتحليل الجيني والدراسات الوبائية. أحد الاحتمالات هو أن صيادا للحيوانات البرية ربما نقل الفيروس إلى التجار الذين حملوه إلى ووهان.

    انظر أيضا:

    بعد 9 أشهر من الجائحة... الصحة العالمية والصين تستعدان للتحقيق في "نشأة كورونا"
    وفاة ما لا يقل عن 735 صحفيا في العالم بسبب "كوفيد-19"
    "جزء من التاريخ نحتاج لإعادة بنائه".. الصحة العالمية ترغب في التحقيق بأصل نشأة كورونا
    الكلمات الدلالية:
    منظمة الصحة العالمية, الصين, فيروس كورونا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook