20:11 GMT02 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    أكدت تركيا، اليوم الخميس، أن وجودها في ليبيا سيظل قائما مادامت اتفاقية التعاون العسكري والأمني نافذة.

    وشدد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في تصريحات لقناة "تي آر تي عربي" أن "أنقرة ستستمر في دعم الحكومة الجديدة في ليبيا، وترحب بانتخاب السلطة التنفيذية الجديدة".

    ولفت إلى أن "اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع الحكومة الليبية كانت نقطة تحول تاريخية".

    وأعرب المسؤول التركي عن "استمرار المخاوف الأمنية الناتجة عن وجود مليشيات القائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير خليفة حفتر، وغيرها من المليشيات التي كانت رأس حربة الهجوم العسكري الفاشل على العاصمة طرابلس، الذي أفشله التدخل التركي بطلب من حكومة الوفاق الشرعية".

    يذكر أنه في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 ، وقعت أنقرة وطرابلس مذكرتي تفاهم؛ إحداهما حول التعاون العسكري والأخرى حول الحدود البحرية لدول شرق البحر المتوسط.

    وأكد الاتفاق البحري حقوق تركيا في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​في مواجهة عمليات التنقيب الأحادية التي تقوم بها الإدارة القبرصية اليونانية، موضحًا أن جمهورية شمال قبرص التركية (TRNC) لها أيضًا حقوق في الموارد في المنطقة. ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 8 ديسمبر/ كانون الأول.

    وبعد اتفاق التعاون العسكري، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إن "أنقرة قد تفكر في إرسال قوات إلى ليبيا إذا قدمت حكومة طرابلس المعترف بها دوليًا مثل هذا الطلب".

    وواجهت الحكومة الليبية، التي تشكلت في عام 2015، في أعقاب الإطاحة بمعمر القذافي في 2011، عددًا من التحديات، بما في ذلك هجمات قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر.

    وتؤيد تركيا الحكومة التي تتخذ من العاصمة طرابلس مقراً لها والحل غير العسكري للأزمة.

     

    انظر أيضا:

    تركيا: لا يحق لحفتر أو لأي دولة مطالبتنا بالخروج من ليبيا
    هل يدفع حفتر ثمن التواصل بين تركيا وسلطات شرق ليبيا؟
    تركيا: المجتمع الدولي لن يسمح بإفشال الفرصة التاريخية في ليبيا
    تركيا ستبحث سحب قواتها من ليبيا بشرط...الفصائل تتفق على ضمان إجراء الانتخابات الفلسطينية
    قطر وتركيا توضحان طبيعة الحل في سوريا واليمن وليبيا وتوجهان رسالة لإيران وأمريكا
    الكلمات الدلالية:
    إبراهيم قالن, ليبيا, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook