20:29 GMT05 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قال برايوت تشان أوتشا رئيس وزراء تايلاند، الذي أتى إلى السلطة بانقلاب قبل سنوات، يوم الأربعاء الماضي، إنه تلقى خطابا من قائد المجلس العسكري الجديد في ميانمار.

    برايوت كشف عن الخطاب بالقول: إنه "يتضمن طلبا بالمساعدة لتحقيق الديموقراطية".

    وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز" للأنباء، "نحن ندعم العملية الديمقراطية في ميانمار، لكن المهم اليوم هو الحفاظ على العلاقات الطيبة نظرا لتأثير ذلك على الشعب والاقتصاد والتجارة عبر الحدود، لا سيما في الوقت الراهن".

    وتابع، "تايلاند تدعم العملية الديمقراطية. الباقي متروك له بشأن كيفية المضي قدما".

    وأطاح برايوت برئيس وزراء منتخب عام 2014 وظل في منصبه بعد انتخابات أجريت في 2019 وقال منافسوه إنها معيبة بشدة. وقال للصحفيين في بانكوك إنه طالما ساند الديمقراطية في ميانمار.

    وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية التايلاندية تاني سانجرات لرويترز للتعبير عن رفضه لما ورد في قصة الأربعاء بأن الانتخابات كانت "معيبة بشدة" وقال "هذا الادعاء باطل ولا أساس له".

    وأضاف أن الانتخابات العامة في تايلاند أجريت بشكل سلمي بموجب دستور تمت الموافقة عليه من خلال استفتاء وأنه لم تكن هناك مقاطعة للتصويت وأن برايوت تمكن من الحصول على أغلبية لائتلافه في مجلسي البرلمان.

    ومر يوم الاقتراع بسلاسة. ومع ذلك اشتكت جميع الأحزاب المنافسة لبرايوت مما اعتبروه عيوبا في العملية الانتخابية للحكومة العسكرية والتي بدأت بدستور صاغه الجيش وجرت الموافقة عليه في استفتاء عام 2016 الذي حُظرت خلاله أي دعاية معارضة للدستور المقترح. وأعطى الدستور مجلس الشيوخ بأكمله في تايلاند للمعينين من قبل المجلس العسكري.

    ووصف مراقبون مستقلون من الشبكة الآسيوية للانتخابات الحرة انتخابات تايلاند بأنها "حرة إلى حد ما وغير نزيهة" قائلين إنها "ليست عملية ديمقراطية حقيقية".

    وأطاح جيش ميانمار تحت قيادة مين أونج هلاينغ بالزعيمة المدنية المنتخبة أونج سان سو تشي في أول فبراير/شباط واحتجزها‭‬‬ بدعوى تزوير انتخابات أجريت العام الماضي وفاز فيها حزب سو تشي بأغلبية ساحقة. ونفت مفوضية الانتخابات مزاعم الجيش.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook