04:15 GMT07 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال هادي أفقهي، الدبلوماسي الإيراني السابق، إن تهديد إيران بمنع عمليات التفتيش المفاجئة ليس تهديدا بقدر ما هو ممارسة حق طهران القانوني والحقوقي فيما يسمى الإطار المشترك للاتفاق النووي؛ فالبرلمان الإيراني ألزم السيد روحاني برفع نسبة التخصيب إلى 20 في المئة كما كان سابقا.

    وتابع في حديثه لعالم "سبوتنيك" أن البرلمان ألزمه بإلغاء البروتوكول الطوعي بالامتثال لعمليات التفتيش، وإيران كانت قد تطوعت ببروتوكول إضافي يسمح لمفتشي الطاقة الذرية في أي وقت وأي مكان بالتفتيش، وكل هذا يعبر عن ممارسة إيران لحقوقها في الضغط على الأوروبيين والأمريكيين الموقعين على هذا الاتفاق في مقابل أن إيران التي طبقت كل التزاماتها على الأرض لم تحصل على شيء.

    وأضاف أفقهي أن "أمريكا فعلت كل شيء ضد إيران وننصحهم ألا يتعاملوا معنا بلغة التهديد والوعيد ولكن بالاحترام، فالإيرانيون لا يريدون سوى حقوقهم التي يتغافل عنها المجتمع الدولي؛ فكل يوم يمر إيران تتضرر أكثر جراء العقوبات، لذا نحن نقاوم إلى أن نحصل على حقوقنا ونمضي في نشاطاتنا وربما نزيد نسبة التخصيب إلى ستين أو حتى تسعين بالمئة دون الميل إلى إنتاج قنبلة نووية، إذ إن إيران لم تخرج أبدا عن إطار الاتفاق النووي بشهادة وكالة الطاقة الذرية، ونقول لواشنطن إن إيران بلد قوى وقوة عظمى في المنطقة ولسنا ضعافا، وإن فعلت واشنطن شيئا سنرد الصاع صاعين، الآن ليس وقت الغزل فإيران لا تسمح بالتلاعب باستقلاليتها وسيادتها وحقوقها ومصالحها وكرامتها".

    وقالت إيران إنها ستمنع عمليات التفتيش المفاجئة التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اعتبارا من الأسبوع القادم إذا لم تنفذ الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي التزاماتها. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده "إذا لم ينفذ الآخرون التزاماتهم بحلول 21 فبراير، فستضطر الحكومة لتعليق التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي".

    وأضاف زاده أن ذلك يعني ذلك إنهاء كل عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يمكن العدول عن جميع هذه الخطوات إذا غير الطرف الآخر مساره واحترم التزاماته" في إشارة إلى الولايات المتحدة.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook