22:13 GMT12 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أغلقت المتاجر والشركات والبنوك أبوابها في يانغون أكبر مدن ميانمار، اليوم الاثنين 8 مارس/آذار، بعد أن دعت النقابات المهنية الرئيسية إلى وقف الأنشطة الاقتصادية في إطار انتفاضة ضد الحكام العسكريين للبلاد.

    وقال شهود لوكالة "رويترز"، إن شخصين قتلا عندما أطلقت الشرطة النار على متظاهرين في بلدة ميتكينا الشمالية اليوم الاثنين. وأضافوا أن عدة أشخاص أصيبوا.

    وقال شهود آخرون إن القوات أطلقت النار في الهواء في عدة أماكن في البلد الواقع في جنوب شرق آسيا، وقامت بتفتيش السيارات في وسط يانغون لمنع المحتجين من التجمع.

    ومع ذلك أظهرت تسجيلات مصورة نشرت على فيسبوك أن حشودا تتظاهر ضد الانقلاب العسكري، الذي وقع الشهر الماضي تجمعت هناك وفي مدينة ماندالاي ثاني أكبر مدن البلاد وفي مدينة مونيوا إلى الغرب.

    ورفع المحتجون رايات مصممة على شكل عباءات نسائية أو نشروا العباءات على حبال في الشوارع في اليوم العالمي للمرأة وشجبوا المجلس العسكري.

    وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن قوات الأمن متواجدة قرب المستشفيات والجامعات في إطار جهودها لإنفاذ القانون.

    ودعت تسعة اتحادات عمالية على الأقل، تغطي قطاعات منها البناء والزراعة والصناعة، "جميع شعب ميانمار" للإضراب عن العمل، من أجل إنهاء انقلاب يوم الأول من فبراير/شباط العسكري وإعادة تنصيب حكومة أونج سان سو تشي المنتخبة.

    وقالت الاتحادات العمالية في بيان إن السماح باستمرار عمل الشركات والنشاط الاقتصادي، سيدعم الجيش "الذي يقمع طاقة شعب ميانمار"، وأضاف البيان "وقت القيام بعمل للدفاع عن ديمقراطيتنا قد حان".

    انظر أيضا:

    تحول دموي في ميانمار... مقتل 17 متظاهرا في احتجاجات مناهضة للانقلاب العسكري
    بعد عنف الشرطة.. أمريكا تعد بإجراءات إضافية ضد المسؤولين في ميانمار
    أمريكا تهدد ميانمار بإجراءات إضافية بعد قتل محتجين
    "الأكثر إراقة للدماء"... سقوط أكبر عدد قتلى خلال يوم واحد في ميانمار منذ الانقلاب
    ميانمار تطلب من الهند إعادة 8 رجال شرطة فروا عبر الحدود
    الكلمات الدلالية:
    قادة جيش ميانمار, العنف في ميانمار, أخبار ميانمار, جيش ميانمار, ميانمار
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook