20:51 GMT20 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    أعلن وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، اليوم الثلاثاء، أنه يجب على أوروبا والولايات المتحدة العودة إلى نهج مشترك لاستخدام العقوبات، التي لم تنجح في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

    موسكو - سبوتنيك. وقال ماس، في إحاطة صحفية: "كيف يمكننا إنشاء قواعد مشتركة للعبة مع الصين المتزايدة إشكالية ومواجهة؟ كيف يمكننا التعامل مع روسيا المتزايدة عدوانية وقمعية؟ ستكون الإجابات عن هذه الأسئلة أساسية لمستقبل تحالفنا. وسيكون تعزيز الدور السياسي لحلف الناتو خطوة مهمة، ولكن الأهم من ذلك هو الالتزام بنهج مشترك".

    ووفقا له، فإن هذا النهج المشترك يعني مواجهة روسيا والصين "حيثما كانتا تهددان أمننا ورفاهيتنا وحقوق الإنسان والقانون الدولي". وفي الوقت نفسه، لم يحدد ماس نوع "التهديدات" الروسية التي تتم مناقشتها".

    وأشار إلى أن "دول الناتو زادت الإنفاق العسكري في السنوات الأخيرة، وتعتزم ألمانيا مواصلة "هذا المسار".

    وأضاف: "نرد على اضطهاد موسكو وبكين للمجتمع المدني وانتهاكهما للقانون الدولي، وآمل بأن نتمكن من العودة إلى النهج المشترك عبر الأطلسي للعقوبات المستهدفة التي انهارت خلال السنوات الأربع الماضية".

    هذا وفرض الاتحاد الأوروبي، عقوبات لأول مرة بموجب نظام عقوبات عالمي جديد يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان تستهدف أربعة مواطنين روس، على خلفية اعتقال المعارض الروسي أليكسي نافالني.

    وشملت العقوبات: رئيس هيئة التحقيق الروسية ألكسندر باستريكين، ورئيس الحرس الوطني الروسي، فيكتور زولوتوف، والمدعي العام الروسي، إيغور كراسنوف، ورئيس الدائرة الفدرالية لتنفيذ الأحكام، ألكسندر كلاشنيكوف.

    وأعلنت الولايات المتحدة، على غرار الاتحاد الأوروبي، عن فرض عقوبات ضد روسيا، وتضم القائمة 14 منظمة تحت ما يسمى "إنتاج أسلحة بيولوجية وكيماوية". بالإضافة إلى ذلك، تستهدف العقوبات الأميركية أفرادً ومؤسسات بعينها، وستشمل قيودا على التصدير والتأشيرات.

    جاء ذلك بعدما أعلن المقرران الخاصان للأمم المتحدة المعنيان بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء وحرية التعبير، أغنيس كالامار وإيرين خان، يوم 27 شباط/فبراير ، أن روسيا مسؤولة عن "تسميم المعارض الروسي، أليكسي نافالني في عام 2020 ، وصنفتا ذلك بـ"محاولة القتل".

    وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قد أكدت، في وقت سابق، أن "الإدارة الأمريكية شنت هجوما معاديا لروسيا، معلنة بشكل متزامن مع الاتحاد الأوروبي إجراءات العقوبات المقبلة لمعاقبة موسكو".

    وقالت زاخاروفا "ربما يكون من الصعب على الزملاء في الولايات المتحدة أن يفهموا فشلهم أمام روسيا، إن كان بعقوباتهم في الماضي أو محاولاتهم الخاصة للضغط علينا وأن يتصالحوا مع ذلك".

    وأضافت زاخاروفا: إذا لم تكن الولايات المتحدة مستعدة لحوار متساوٍ على أساس معقول، فهذا هو خيارهم. بغض النظر عن الانحياز للعقوبات الأمريكية، سنواصل الدفاع بثبات وحزم عن مصالحنا الوطنية، ورفض أي عدوان. نحث الزملاء على عدم اللعب بالنار.

    ووفقا للدبلوماسية المخضرمة، فإن "واشنطن بصفتها منتهكاً متسلسلاً للمعاهدات والاتفاقيات الدولية في مجال الحد من التسلح وعدم الانتشار، فهي بحكم تعريفها محرومة من الحق في محاضرة للآخرين".

    وكانت ألمانيا قد زعمت بأن نافالني تعرض لمحاولة تسميم بمادة "نوفيتشوك" الشالة للأعصاب، بعدما أعلنت أن الأطباء عثروا على آثار هذه المادة في عينة لدم نافالني، أخذت في مستشفى "شاريتيه" في برلين، حيث نقل نافالني من مدينة أومسك الروسية.

    وأفادت وزارة الداخلية الروسية، في وقت سابق، بأن موسكو لم تتلق إجابات جوهرية من ألمانيا والسويد وفرنسا عن أي من الأسئلة الـ 24 التي أثيرت بشأن الوضع حول نافالني.

    وقضت محكمة سيميونوفسكي في موسكو، في الـ2 من شباط/فبراير 2021، بسجن نافالني لمدة 3 سنوات ونصف السنة بسبب خرقه شروط الحكم السابق الصادر بحقه عام 2014، تُحذف منها الأشهر التي أمضاها في الإقامة الجبرية في ذلك العام، وبذلك سيقضي نافالني في السجن سنتين و8 أشهر.

    الكلمات الدلالية:
    برلين, موسكو, بروكسل, روسيا, ألمانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook