15:12 GMT16 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    احتج متظاهرون غاضبون من عنف الرجال ضد المرأة وممارسات الشرطة الجائرة، خارج مقر الشرطة والبرلمان ومكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، يوم الاثنين، في أعقاب مقتل سارة إيفرارد.

    واختُطفت إيفرارد (33 عاما) أثناء عودتها إلى منزلها في جنوب لندن في الثالث من مارس/آذار، واتهم ضابط شرطة باختطافها وقتلها مما أثار جدلا حول كيفية تعامل المجتمع البريطاني مع عنف الذكور ضد النساء.

    وتجمع المحتجون خارج مقر البرلمان في وستمنستر، حيث بدأ مشرعون مناقشة مشروع قانون يوم الاثنين، قال معارضون، إنه "سيمنح الشرطة الكثير من الصلاحيات لتقييد الاحتجاجات السلمية"، وذلك بعد أيام من توجيه انتقادات للشرطة لاستخدامها القوة المفرطة خلال وقفة لتأبين إيفرارد.

    وعطل المحتجون حركة المرور على جسر وستمنستر لفترة قصيرة قبل التجمع أمام مقر شرطة العاصمة في لندن، والسير إلى مكتب جونسون في داونينغ ستريت.

    وتحول التركيز إلى شرطة العاصمة بعد أن حاول أفرادها تفريق وقفة لتأبين إيفرارد يوم السبت، قائلين إنها "انتهكت قيود كوفيد-19". واشتبك أفراد الشرطة مع من جاءوا للتعبير عن تعازيهم واقتادوا نساء مكبلات الأيدي، وفقا لرويترز.

    واستمرت احتجاجات يوم الاثنين لعدة ساعات، لكن الشرطة لم تتبع الأساليب المتشددة ذاتها في التعامل معها، وذلك بعد انتقادات واسعة النطاق لأحداث يوم السبت ودعوات لقائدة شرطة العاصمة لتقديم استقالتها.

    انظر أيضا:

    المفوضية الأوروبية تمهل بريطانيا شهرا لتوضيح سبب خرق البروتوكول الخاص بأيرلندا الشمالية
    عدد مواطني الاتحاد الأوروبي في بريطانيا أعلى مما كان عليه قبل "بريكست"
    "شارلي إبدو" تشعل مواقع التواصل بكاريكاتير عن ميغان ماركل وملكة بريطانيا
    إعلام: بريطانيا تفرض عقوبات ضد سوريا تشمل وزير الخارجية فيصل المقداد
    الكلمات الدلالية:
    الشرطة البريطانية, عنف, مقتل سيدة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook