19:28 GMT14 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    تمكنت شركة إيرلندية في دبلن، من بناء تطبيق يتيح تتبع البصمة الكربونية للشخص اعتمادا على قائمة مشترياته.

    يمثل إنتاج وتوزيع المواد الغذائية نحو ثلث إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم. لكن من الصعب، كمستهلكين، قياس تأثير المناخ على ما نأكل.

    قال الرئيس المؤسس للشركة "إيفوسو"، وفقا لشبكة "سي إن إن بزنس" الأمريكية: "يتيح لك هذا التطبيق تتبع وتحسين وتعويض تأثير المناخ على مشترياتك من الطعام".

    وأوضح: "يقوم المستخدمون ببساطة بتصوير إيصال البقالة الخاص بهم باستخدام تطبيق إيفوسو، الذي يحدد المنتجات الغذائية من خلال قراءة النص المطبوع مستخدما تقنياتت التعلم الآلي. ثم يحسب البصمة الكربونية بناء على موقع المتجر ومن خلال التحقق من نوع ووزن وأصل الطعام في قاعدة البيانات".

    كما تعمل الشركة على تطوير أداة رقمية لبيعها لتجار التجزئة للأغذية ومنصات التجارة الإلكترونية وتطبيقات التوصيل التي ستتبع التأثير المناخي لرحلة المنتج عبر سلسلة التوريد. والهدف من ذلك هو مساعدة تجار التجزئة على توفير معلومات عن تأثير المناخ مباشرة للمستهلكين.

    يذكر أن "إيفوسو" ليس التطبيق الوحيد الذي يسعى للوصول إلى هذا السوق الواعي بالمناخ. هناك "كابتشر"، الذي يقدّر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الشهرية من خلال طرح سلسلة من الأسئلة على المستخدمين حول النظام الغذائي والنقل وعوامل أخرى، بالإضافة إلى "ييزي" و"ماي كاربون أكشن"، التي ترتبط بالحساب المصرفي للمستخدم، وتحسب بصمته من المعاملات.

    وتعرف البصمة الكربونية على أنها إجمالي الانبعاثات الناتجة عن الأفراد، أو الأحداث، أو المنظمات، أو المنتجات، والتي يعبر عنها كمكافئ لثاني أكسيد الكربون.

    جدير بالذكر أن العمل على تخفيف كميات الطعام المهدورة يساعد على تجنب ما يزيد على 10 غيغاطن من غاز ثاني أكسيد الكربون، وبذلك يكون الحد من هدر الطعام هو أحد الحلول المناخية السهلة التنفيذ.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook